محمد تقي النقوي القايني الخراساني
269
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
يخالفون المتعة وحكمها ويوافقون السّفاح والزّنا وهذا عجيب وظنّى انّه ليس الَّا وسوسة الشّيطان . الطَّعن الخامس . انّه عطَّل حدّ اللَّه في المغيرة ابن شعبة لمّا شهدو عليه بالزّناء ولقّن الرّابع الامتناع من الشّهادة اتّباعا لهواه فلمّا فعل ذلك عاد إلى الشّهود وفضّحهم وحدّهم . قال ابن أبي الحديد روى الطَّبرى في تاريخه عن محمّد ابن يعقوب ابن عتبة عن أبيه قال كان المغيرة يختلف إلى امّ جميل امرأة من بنى هلال ابن عامر وكان لها زوج من ثقيف هلك قبل ذلك يقال له الحجّاج ابن عبيد وكان المغيرة وهو أميرا لبقرة يختلف إليها سرّا فبلغ ذلك أهل البقرة فاعظموه فخرج المغيرة يوما من الايّام فدخل عليها وقد وضعو عليها الرّصد فانطلق القوم اللَّذين شهدو عند عمر فكشفو السّتر فرأوه قد واقعها فكتبو بذلك إلى عمر واوفدو اليه بالكتاب ابا بكرة فانتهى ابا بكرة إلى المدينة وجاء إلى باب عمر فسمع صوته وبينه وبينه حجاب فقال أبو بكرة فقال نعم قال لقد جئت بشرّ قال انّما جاء به المغيرة ثمّ قصّ عليه القّصة وعرض عليه الكتاب فبعث ابا موسى حاملا وأمره ان يبعث اليه المغيرة فلمّا دخل أبو موسى البقرة وقعد في الامارة اهدى اليه المغيرة عقلية وقال وانّنى قد رضيتها لك فبعث أبو موسى بالمغيرة إلى عمر