محمد تقي النقوي القايني الخراساني

263

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

بذكرها قال ( قده ) . وفيه ، سئل أبو حنيفة أبا جعفر محمّد ابن النّعمان صاحب الطَّاق فقال له يا أبا جعفر ما تقول في المتعة أتزعم انّها حلال قال نعم فما يمنعك ان تأمر نسائك ليتمتّعن ويكسبن عليك فقال له أبو جعفر ليس كلّ الصّناعات يرغب فيها وان كانت حلالا وللنّاس أقدار ومراتب يرفعون اقدارهم ولكن ما تقول يا أبا حنيفة في النّبيذ أتزعم انّه حلال قال نعم قال فما يمنعك ان تقعد - نسائك في الحوانيت نبازات فيكسبن عليك فقال أبو حنيفة واحدة بواحدة وسهمك انفذ . ثمّ قال يا أبا جعفر انّ الآية الَّتى في * ( سَأَلَ سائِلٌ ) * تنطق بتحريم المتعة والرّواية عن النّبى قد جاءت بنسخها فقال له أبو جعفر يا أبا حنيفة انّ سورة * ( سَأَلَ سائِلٌ ) * مكيّة وآية المتعة مدّنية وروايتك شاذّة ردّية فقال أبو حنيفة وآية الميراث أيضا تنطق بنسخ المتعة فقال أبو جعفر قد ثبت النّكاح بغير ميراث فقال أبو حنيفة من اين قلت ذاك فقال أبو جعفر لو انّ رجلا من المسلمين تزوّج بامرأة من أهل الكتاب ثمّ توفّى عنها ما تقول فيها قال لا ترث منه فقال قد ثبت النّكاح بغير ميراث ثمّ افترقا ، انتهى . وفى الفقيه عن الصّادق ( ع ) ليس منّا من لم يؤمن بكرتّنا ويستحلّ متعتنا ، والكرّة الرجعة ، انتهى .