محمد تقي النقوي القايني الخراساني
228
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
هي أم نكاح الخبر ) الَّا انّ الرّازى نقلها عن عمارة وقال قال عمارة سئلت ابن عبّاس إلخ وذلك غلط منه والصّحيح ما نقلناه عن الدّر المنثور لانّه اضبط واحفظ منه على مذاق العامّة . ثمّ قال . والرّواية الثّانية عنه انّ النّاس لمّا ذكرو الأشعار في فتيا ابن عبّاس في المتعة قال ابن عبّاس قاتلهم اللَّه ما أفتيت باباحتها على الاطلاق إلى آخر الخبر ونحن نقلناه أيضا مع اشعار النّاس . والرّواية الثّالثة ، انّه اقرّ بانّها صارت منسوخة بقوله تعالى * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ) * الآية ، وقد ذكرناها أيضا ثمّ زاد في آخرها ما هذا لفظه . وروى أيضا انّه قال عند موته اللَّهمّ انّى أتوب إليك من قولي في المتعة والصّرف ، انتهى ، ثمّ قال . وامّا عمران ابن الحصين فانّه قال نزلت آية المتعة في كتاب اللَّه تعالى ولم ينزل بعدها آية تنسخها وأمرنا بها رسول اللَّه وتمتّعنا بها ولم ينهينا عنه ثمّ قال رجل برأيه ما شاء . وامّا أمير المؤمنين علىّ ابن أبي طالب رضى اللَّه عنه فالشّيعة يروون عنه إباحة المتعة وروى محمّد ابن جرير الطَّبرى في تفسيره عن علىّ ابن أبي طالب انّه قال لولا انّ عمر نهى النّاس عن المتعة ما زنى الَّا شقّى . وروى محمّد ابن علي المشهور بمحمّد ابن الحنفيّة انّ عليّا مرّ بابن