محمد تقي النقوي القايني الخراساني
19
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
درت على أهل بدر وأهل السّابقة فناشدتهم حقّى ودعوتهم إلى نصرى فما أجابني الَّا أربعة رهط سلمان وعمّار والمقداد - وأبو ذر وذهب من كنت اعتضد بهم على دين اللَّه من أهل بيتي وبقيت بين خفيرتين قريبى العهد بجاهليّته عقيل والعبّاس . فقال له الأشعث يا أمير المؤمنين كذلك كان عثمان لمّا لم يجد أعوانا كفّ يده حتّى قتل مظلوما . فقال أمير المؤمنين يا بن الخمّارة ليس كما قست انّ عثمان لمّا جلس في غير مجلسه وارتدى بغير ردائه وصارع الحقّ فصرعه الحقّ والَّذى بعث محمّدا بالحقّ لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهطا لجاهدتهم في اللَّه إلى أن ابلى عذرى . ثمّ قال يا ايّها النّاس انّ الأشعث لا يزن عند اللَّه جناح بعوضة وانّه اقلّ في دين اللَّه من عطفة عنز ، انتهى بحار ج 9 ص 145 . ومنها - ما رواه فيه أيضا عن امّ سلمة زوجة رسول اللَّه ( ص ) انّها قالت كنّا عند رسول اللَّه ( ص ) تسع نسوة وكانت ليلتي ويومى من رسول اللَّه ( ص ) فأتيت الباب فقلت ادخل يا رسول اللَّه فقال لا قالت فكبوت كبوة شديدة مخافة ان يكون ردّنى من سخطه أو نزل فىّ شيء من السّماء . ثمّ لم البث حتّى اتيت الباب ثالثة فقلت ادخل يا رسول اللَّه فقال ادخلي يا امّ سلمة فدخلت وعلىّ ( ع ) جاث ( جالس ، بين يديه وهو يقول فداك -