محمد تقي النقوي القايني الخراساني
178
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
علقم ما أنت إلى عامر النّاقض الأوتار والواتر وقد اسلىّ الهّم إذ يعترى بحشره ووسره عاقر زيافة بالوحل خطَّارة ترضى بشرخى ميته فاتر شتّان ما يومى على كورها ويوم حيّان اخى جابر ارمى بها البيداء إذ هجّرت وأنت بين القرو والعاصر في مجدل شيّد بنيانه يزّل عنه ظفر الطَّائر أقول : وقد ذكر أبو الفرج نسب الأعشى وحالاته في الأغاني ولم ينسب اليه هذه الاشعار الَّتى نسبها اليه ابن الحديد فلعلَّه اشتبه عليه الامر والاشعار للأعشى الصّغير وهو غير أبو بصير ميمون ابن قيس ابن جندل وعلى اىّ تقدير فالبيت الَّذى تمثّل به ( ع ) للأعشى كبيرا كان أو صغيرا ولا يهمّنا - البحث فيه ولنرجع إلى معنى البيت ووجه تمثّله ( ع ) به قيل في معنى البيت انّ حيان وجابر كانا أخوين وحيّان كان صاحب خمر ونديم للأعشى واخوه جابر أصغر منه سنّا فيقال انّ حيّان قال للأعشى نسبتني إلى اخى وهو أصغر سنّا منّى فقال انّ الرّدى اضطرّنى إلى ذلك فقال لا واللَّه لا نازعتك كأسا ابدا ما عشت . شتّان اسم فعل بمعنى فعل بمعنى بعد قال ابن أبي الحديد تقول شتّان ما هما وشتّان هما ولا يجوز شتّان ما بينها الَّا على قول ضعيف وقال في