محمد تقي النقوي القايني الخراساني
14
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
وأنت صنو نبىّ غير شرعته للأنبياء له العرش ما شرعا وأنت غوث وغيث في ردى وندى لخائف ولواج لاذ وانتجعا وأنت ركن يجير المستجير به وأنت حصن لمن من دهره فزعا وأنت عين يقين لم يزده به كشف الغطاء يقينا آية انقشعا وأنت ذو حسب يعزى إلى نسب قد ينط في سبب أوج العلا قرعا وأنت أنت الَّذى حطَّت له قدم في موضع يده الرّحمن قد وضعا وأنت أنت الَّذى للقبلتين مع النّبى اوّل من صلَّى ومن ركعا وأنت أنت الَّذى في نفس مضجعه في ليل هجرته قد بات مضطجعا وأنت أنت الَّذى اثاره ارتفقت على الأثير وعنها قذره اتّضعا وجوهر المدح في علياك رونقة بلبّة الدّهر في لآلائه نقعا عليك منّى سلام اللَّه ما غربت شمس وما قمر في أفقه طلعا « تمّت » فقد جمع الشّاعر كثيرا من فضائله ومناقبه ( ع ) في هذه الأبيات وقال في موضع آخر في مدحه ( ع ) : يا ابا الأوصياء أنت لطه صهره وابن عمّه واخوه انّ للَّه في معانيك سرّا أكثر العالمين ما علموه خلق اللَّه آدما من تراب فهو ابن له وأنت أبوه