محمد تقي النقوي القايني الخراساني
139
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
السّلاح فقالوا نحن المسلمون فقال أصحاب مالك ونحن المسلمون قالوا لهم ضعو السّلاح فوضعوه ، ثمّ صلَّو وكان يعتذر في قتله انّه قال ما اخال صاحبكم الَّا قال كذا وكذا فقال له أو ما تعدّه لك صاحبا ثمّ ضرب عنقه وقدم متمّم ابن نويرة على أبى بكر يطلب بدم أخيه ويسئله ان يردّ عليهم سبيهم فامر أبو بكر بردّى السّبى وودّى مالكا من بيت المال ولمّا قدم على عمر قال له ما بلغ بك بوجد على أخيك قال بكيته حولا حتّى أسعدت عيني الذّاهبة عيني الصّحيحة وما رأيت نارا قطَّ الَّا كدت انقطع اسفا عليه لانّه كان يوقد ناره إلى الصّبح مخافة ان يأتيه الضّيف ولا يعرف مكانه قال فصفه لي قال كان يركبه الفرس الحرون ويقود الجمل الثّقال إلى انّ قال انشد في بعض ما قلت فيه فأنشده مرثيته الَّتى يقول فيها . وكنّا كندمانى جذيمة حقبة من الدّهر حتّى قيل لن يتصدّعا فلمّا تفرقّنا كانّى ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا فقال عمر لو كنت أقول الشّعر لرثيت اخى زيدا ، فقال متممّ ولا سواء يا أمير المؤمنين لو كان اخى صرع مصرع أخيك لما بكيته فقال عمر ما عزّانى أحد - بأحسن ممّا عزّيتنى به وفى هذه الواقعة قتل الوليد وأبو عبيدة ابنا عمارة الوليد وهما ابنا اخى خالد لهما صحبته ، انتهى كلام ابن الأثير بألفاظه . وقد نقل عن بعض المورّخين غير ما نقلناه عن ابن الأثير ونحن جعلنا مدار البحث على ما ذكره في الكامل لانّه اتمّ حجّة على العامّة حيث انّ ابن