محمد تقي النقوي القايني الخراساني

128

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

* ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ) * ( 1 ) وقال * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَ ) * ( 2 ) وقال * ( يُوصِيكُمُ ا للهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ) * ( 3 ) وقال * ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ ) * ( 4 ) وزعمتم ان لا خطوة لي ولا ارث من أبى ولا رحم بيننا افخّصكم اللَّه بآية اخرج أبى منها أم هل تقولون انّ أهل ملَّتين لا يتوارثان ا ولست انا وأبى من أهل ملَّة واحدة أم أنتم اعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبى وابن عمّى فدونكها ( فدونكما ) مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم اللَّه والزّعيم محمّد والموعد القيمة وعند السّاعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكلّ نبأ مستقرّ وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحلّ عليه عذاب مقيم . ثمّ رمت بطرفها نحو الأنصار فقالت يا معشر النّقيته وأعضاد الملَّة وحضنة الإسلام ما هذه الغميزة في حقّى والسّنة عن ظلامتي اما كان رسول اللَّه أبى يقول المرء يحفظ في ولده سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا اهالة ولكم طاقة بما أحاول وقوّة على ما اطلب وأزاول أتقولون مات محمّد ( ص ) فخطب جليل استوسع وهنه ( وهنه ) واستنهر فتقه وانفتق رتقه واظلمت الأرض لغيبته وكسفت الشّمس والقمر وانتشرت النّجوم واكَّدت الأقال وخشعت الجبال ، وأضيع الحريم وازينت الحرمة عند مماته فتلك واللَّه النّازلة الكبرى والمصيبة -

--> ( 1 ) مريم - 6 ( 2 ) الأنفال - 75 ( 3 ) النّساء - 11 ( 4 ) البقرة - 180