محمد تقي النقوي القايني الخراساني

100

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

رأوا عادوا وقالوا محمّد واللَّه محمّد والخميس يعنون الجيش فقال النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم اللَّه أكبر خربت خيبر إذا نزلنا بساحة قوم * ( فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ) * ثلاثا ثمّ حصرهم وضيّق عليهم وبدء بالأموال يأخذها مالا مالا ويفتحها حصنا - حصنا فكان اوّل حصن افتحها حصن ناعم وعنده قتل محمود ابن سلمة ألقيت عليه رحى فقتلته ثمّ القموص حصن بنى أبى الحقيق . وأصاب منهم رسول اللَّه ( ص ) سبايا منهم صفية بنت حىّ بن اخطب وكانت عند كنانه ابن ربيع ابن أبي الحقيق فاصطفاها رسول اللَّه ( ص ) لنفسه وفشت السّبايا في المسلمين واكلوا لحوم الحمر الأنسيّة فنهاهم رسول اللَّه ( ص ) عنها وكان الزّبير ابن باطا القرشىّ قد منّ على ثابت ابن قيس ابن شماس في الجاهليّة يوم بعاث فاطلقه فلمّا كان الآن اتاه ثابت فقال له ا تعرفني قال وهل يجهل مثلي مثلك قال أريد ان أجزيك بيدك عندي قال انّ الكريم يجزى الكريم فأتى ثابت رسول اللَّه ( ص ) فقال كان للزّبير عندي يد أريد ان اجزيه بها فهبه لي فوهبه له فاتاه فقال له انّ النّبى ( ص ) قد وهب لي دمك فهو لك قال شيخ كبير لا أهل له ولا ولد فاستوهب ثابت أهله وولده من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فوهبهم له فقال الزّبير أهل بيت بالحجاز لا مال لهم فاستوهب ثابت ماله من رسول اللَّه فوهبه له فمّن عليه بالجميع فقال الزّبير اى ثابت ما فعل الَّذى كان وجهه مرّات صقيلة يترأى منها عند رأى الحىّ ابن كعب ابن