محمد تقي النقوي القايني الخراساني
10
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
إلى درك حقيقتي فغصب الخلافة الظاهريّة لا يضرّنى فانّى خليفة اللَّه على الأرضين علم النّاس بها أم لا . رابعها - الإشارة إلى افضليّته على كلّ من في الأرض والأفضل لا بدّ من أن يكون اماما في الظَّاهر كما انّه امام في الواقع فلعلَّه ( ع ) أراد ان يفهم النّاس انّه كيف يعقل مع وجود شخص لا يرقى اليه الطَّيران تكون الخلافة لغيره كما زعم القوم ونحن نشير إلى بعض الرّوايات منه ( ع ) في هذا الباب تأييدا لهذه الجملة من الخطبة الشّريفة وتتميما للبحث . قال ( ع ) : انا حجّة اللَّه وانا خليفة اللَّه وانا صراط اللَّه وانا باب اللَّه وانا خازن علم اللَّه وانا المؤتمن على سرّ اللَّه وانا امام البريّة بعد خير الخليقة محمّد نبىّ الرّحمة صلَّى اللَّه عليه وآله انتهى ، بحارالانوار ج 9 ص 422 . قال أمير المؤمنين انا خليفة رسول اللَّه ووزيره ووارثه انا أخو رسول اللَّه ووصيّه وحبيبه انا صفّى رسول اللَّه وصاحبه انا ابن عمّ رسول اللَّه وزوج ابنته وأبو ولده انا سيّد الوصيّين ووصىّ سيّد النّبيّين انا الحجّة العظمى والآية الكبرى والمثل الاعلى وباب النّبى المصطفى انا العروة الوثقى وكلمة التّقوى وامين اللَّه تعالى ذكره على أهل الدّنيا انتهى ص 422 - قال أمير المؤمنين ( ع ) واللَّه لقد أعطاني اللَّه تبارك وتعالى تسعة أشياء لم يعطها أحد قبلي ما خلا النّبى ( ص ) - لقد فتحت لي السّبل وعلَّمت البلايا والمنايا وفصل الخطاب ولقد نظرت في الملكوت باذن ربّى فما غاب عنّى ما كان