محمد تقي النقوي القايني الخراساني

مقدمة 2

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ثم من عصره اهتم العلماء على الدرس والبحث عنه وأول من دارس السيدة التقية بنت السيد الشريف المرتضى عن عمها الشريف الرضى قال عبد الرحيم البغدادي المعروف بابن الاخوة قالت بنت المرتضى قرأت على عمى نهج البلاغة . ولذلك قد تصدى لشرحه فحول العلماء وجهابذة الأدباء في طول التاريخ على حسب ذوقهم وطبعهم من العلوم والمعارف فاستفادوا وكتبوا طبق ادراكهم وفهمهم وقد استقصى العالم الفاضل العطاردي الشروح الموجودة للنهج فبلغت أكثر من مائتين من مفصل ومختصر . وفى عصرنا الحاضر قد اشتغل العالم الفاضل الخبير الذي له تطلع بالفقه والحديث والتاريخ والفلسفة السيد محمد تقي النقوي مدة تبلغ عشرين سنة بالدرس والكتابة حول هذا البرنامج الإلهي لبناء الانسانية الكاملة فوفقه الله تعالى بمنّه وفضله لاتمام قسم كبير من هذا السفر الجليل وقد طبع الجزء الأول والآن نطبع الجزء الثاني من هذا الشرح بتوفيق من الله تحت عناية ولى الامر صاحب العصر والزمان بواسطة مكتبنا العامة التي منذ تأسست كانت همته نشر معارف الاسلامية على ضوء التشيع وتربية طلاب العلوم الدينية وتبليغ احكام الإلهية في انحاء العالم على حسب مقدرتها وبحمد الله والمنة المكتبة جاهزة وعامرة والطلاب على اختلاف رتبتهم يستفيدون منها بأسهل ما يمكن والكتب تطبع مرتبا باللغات العربية والفارسية والانگليزية والآلمانية والفرنسية والتركية هذا من فضل ربى . والمؤسسة على انحاء خدماتها من المكتبة والمدرسة والتبليغ و