محمد تقي النقوي القايني الخراساني

110

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها : الزّهد والورع وقد مرّ الكلام فيه آنفا . ومنها الحلم والصّبر قال اللَّه تبارك وتعالى في نبيّه انّك لعلى خلق عظيم ، والأئمة كذلك لعدم القول بالفصل مع انّ الكتب الموضوعة لذكر فضائلهم ومناقبهم أكثر من أن تعدّ وتحصى وهكذا الصّفات واحدة بعد واحدة الَّتى يطول ذكرها فكيف يمكن ان يقاس غيرهم بهم ولنعم ما قيل فيهم : بآل محمّد عرف الصّواب وفى أبياتهم نزل الكتاب وهم حجج الاله على البرايا بهم وبجدّهم لا يستراب وهم كلمات آدم إذ تلاها فتاب بها عليه واستجاب ولا سيّما أبا حسن علىّ له في الحرب مرتبة تهاب طعام سيوفه مهج الأعادى وفيض دم الرّقاب لها شراب فضربته كبيعته بخمّ معاقدها من القوم الرّقاب وبين سنانه والدّرع صلح وبين البيض والبيض اصطحاب علىّ هادم الأحزاب جمعا هو الساقي على الحوض الشّراب علىّ التبر والذّهب المّصفى وباقي الناس كلَّهم تراب إذا لم تبرء من أعداء على فما لك في محبّته ثواب هو البكاء في المحراب ليلا هو القتال إذا اشتدّ الضّراب هو النّباء العظيم وفلك نوح وباب اللَّه وانقطع الخطاب