محمد تقي النقوي القايني الخراساني
295
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
فلمّا اقترف الخطيئة قال يا ربّ أسألك بحقّ محمد وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين لمّا غفرت لي فغفر اللَّه له بهذا الَّذى قال اللَّه عزّ وجلّ فتلقّى آدم من ربّه كلمات فتاب عليه فلمّا هبط إلى الأرض صاغ خاتما فنقش عليه محمد رسول اللَّه وعلى أمير المؤمنين ويكنّى بابى محمد انتهى . الفائدة السابعة : اختلفوا في عمر آدم ( ع ) حين وفاته فروى العامّة عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) انّه قال كتب له الف سنة فوهب ستّين لداود ثم رجع ، وعن ابن عباس انّه وهب من الألف أربعين فجحد فاكمل اللَّه لادم الف سنة ولداود مائه سنة ورووا مثل ذلك عن جماعة منهم سعيد بن جبير ورووا عن ابن عباس انّه قال كان عمره تسعمائة وستا وثلاثين سنة وأهل التوراة يزعمون انّ عمره تسعمائة وثلاثون سنة . وقال المسعودي توفّى يوم الجمعة لست خلون من نيسان في السّاعة الَّتى كان فيها خلقه وكان عمره تسعمائة وثلثين سنة ، ونقل عن سعد السعود من صحف إدريس مرضه ( ع ) عشرة أيام بالحمى ووفاته يوم الجمعة لاحدى عشر يوما خلت من المحرّم ودفنه في غار في جبل أبى قبيس ووجهه إلى الكعبة وانّ عمره من وقت نفخ الروح فيه إلى وفاته الف سنة وثلثين وانّ حوّا ما بقيت بعده الَّا سنة ثمّ مرضت خمسة عشر يوما ثم توفّيت ودفنت إلى جنب آدم ( ع ) وقال السيد ( ره ) وجدت في السفر الثالث من التوراة انّ حياة آدم كانت تسعمائة وثلاثين سنة .