الشيخ عباس القمي
84
مفاتيح الجنان ( فارسي )
دعاى عديله بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ شَهِدَ اللَّه أَنَّه لا إِلَه إِلا هُوَ والْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ قَائِما بِالْقِسْطِ لا إِلَه إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّه الإِسْلامُ وأَنَا الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ الْعَاصِي الْمُحْتَاجُ الْحَقِيرُ أَشْهَدُ لِمُنْعِمِي وخَالِقِي ورَازِقِي ومُكْرِمِي كَمَا شَهِدَ لِذَاتِه وشَهِدَتْ لَه الْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ مِنْ عِبَادِه بِأَنَّه لا إِلَه إِلا هُوَ ذُو النِّعَمِ والإِحْسَانِ والْكَرَمِ والامْتِنَانِ قَادِرٌ أَزَلِيٌّ عَالِمٌ أَبَدِيٌّ حَيٌّ أَحَدِيٌّ مَوْجُودٌ سَرْمَدِيٌّ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُرِيدٌ كَارِه مُدْرِكٌ صَمَدِيٌّ يَسْتَحِقُّ هَذِه الصِّفَاتِ وهُوَ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْه فِي عِزِّ صِفَاتِه كَانَ قَوِيّا قَبْلَ وُجُودِ الْقُدْرَةِ والْقُوَّةِ وكَانَ عَلِيما قَبْلَ إِيجَادِ الْعِلْمِ والْعِلَّةِ لَمْ يَزَلْ سُلْطَانا إِذْ لا مَمْلَكَةَ ولا مَالَ ولَمْ يَزَلْ سُبْحَانا عَلَى جَمِيعِ الأَحْوَالِ وُجُودُه قَبْلَ الْقَبْلِ فِي أَزَلِ الآزَالِ وبَقَاؤُه بَعْدَ الْبَعْدِ مِنْ غَيْرِ انْتِقَالٍ ولا زَوَالٍ غَنِيٌّ فِي الأَوَّلِ والآخِرِ مُسْتَغْنٍ فِي الْبَاطِنِ والظَّاهِرِ لا جَوْرَ فِي قَضِيَّتِه ولا مَيْلَ فِي مَشِيَّتِه ولا ظُلْمَ فِي تَقْدِيرِه ولا مَهْرَبَ مِنْ حُكُومَتِه ولا مَلْجَأَ مِنْ سَطَوَاتِه ولا مَنْجَى مِنْ نَقِمَاتِه سَبَقَتْ رَحْمَتُه غَضَبَه ولا يَفُوتُه أَحَدٌ إِذَا طَلَبَه أَزَاحَ الْعِلَلَ فِي التَّكْلِيفِ وسَوَّى التَّوْفِيقَ بَيْنَ الضَّعِيفِ والشَّرِيفِ مَكَّنَ أَدَاءَ الْمَأْمُورِ وسَهَّلَ سَبِيلَ اجْتِنَابِ الْمَحْظُورِ لَمْ يُكَلِّفِ الطَّاعَةَ إِلا دُونَ الْوُسْعِ والطَّاقَةِ سُبْحَانَه مَا أَبْيَنَ كَرَمَه وأَعْلَى شَأْنَه سُبْحَانَه مَا أَجَلَّ نَيْلَه وأَعْظَمَ إِحْسَانَه بَعَثَ الأَنْبِيَاءَ لِيُبَيِّنَ عَدْلَه ونَصَبَ الأَوْصِيَاءَ لَيُظْهِرَ طَوْلَه وفَضْلَه وجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ سَيِّدِ الأَنْبِيَاءِ وخَيْرِ الأَوْلِيَاءِ وأَفْضَلِ الأَصْفِيَاءِ وأَعْلَى الأَزْكِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وسَلَّمَ آمَنَّا بِه وبِمَا دَعَانَا إِلَيْه وبِالْقُرْآنِ الَّذِي أَنْزَلَه عَلَيْه وبِوَصِيِّه الَّذِي نَصَبَه يَوْمَ الْغَدِيرِ وأَشَارَ بِقَوْلِه هَذَا عَلِيٌّ إِلَيْه وأَشْهَدُ أَنَّ الأَئِمَّةَ الأَبْرَارَ والْخُلَفَاءَ الأَخْيَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ الْمُخْتَارِ عَلِيٌّ قَامِعُ الْكُفَّارِ ومِنْ بَعْدِه