الشيخ عباس القمي
32
مفاتيح الجنان ( فارسي )
شعر براي روزه دار ومحرم ودر حرم ودر روز جمعه ودر شبها راوي گفت هر چند شعر حقي باشد فرمود هر چند شعر حق باشد ) ( ودر حديث معتبر از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله فرمود كه : هر كه يك شعر بخواند در شب جمعه يا در روز جمعه در آن شب ودر آن روز بهره از ثواب بغير آن نداشته باشد وبه روايت معتبر ديگر در آن شب ودر آن روز نمازش مقبول نگردد ) پنجم دعا در حق مؤمنين بسيار كند چنانكه حضرت زهراء عليها السلام مىنموده واگر از براي ده نفر از برادران مؤمن كه مرده باشند طلب آمرزش كند روايت شده كه بهشت براي أو واجب گردد ششم آنكه بخواند دعاهاى وارده در آن را وآنها بسيار است وما به ذكر قليلي از آنها اكتفا مىنماييم ) به سند صحيح از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه : هر كه در شب جمعه در سجدهء آخر نافلهء شام هفت مرتبه اين دعا را بخواند چون فارغ شود آمرزيده شده باشد واگر در هر شب چنين كند بهتر است ودعا اين است اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ واسْمِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ الْعَظِيمَ واز حضرت رسول صلى الله عليه وآله منقول است كه : هر كه هفت مرتبه اين دعا را بخواند در شب جمعه يا روز جمعه اگر در آن شب يا آن روز بميرد داخل بهشت شود ودعا اين است اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَه إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وأَنَا عَبْدُكَ وابْنُ أَمَتِكَ وفِي قَبْضَتِكَ ونَاصِيَتِي بِيَدِكَ أَمْسَيْتُ عَلَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ [ بِعَمَلِي ] وأَبُوءُ بِذَنْبِي [ بِذُنُوبِي ] فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ وشيخ طوسي وسيد وكفعمى وسيد بن باقي گفته اند كه : مستحب است در شب جمعه وروز آن وشب عرفه وروز آن اين دعا بخوانند وما دعا را از مصباح شيخ نقل مىكنيم ودعا اين است اللَّهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وتَهَيَّأَ وأَعَدَّ واسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِه وطَلَبَ نَائِلِه وجَائِزَتِه فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِيَتِي واسْتِعْدَادِي رَجَاءَ عَفْوِكَ وطَلَبَ نَائِلِكَ وجَائِزَتِكَ فَلا تُخَيِّبْ دُعَائِي يَا مَنْ لا يَخِيبُ عَلَيْه سَائِلٌ [ السَّائِلُ ] ولا يَنْقُصُه نَائِلٌ فَإِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُه ولا لِوِفَادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُه أَتَيْتُكَ مُقِرّا عَلَى نَفْسِي بِالإِسَاءَةِ والظُّلْمِ مُعْتَرِفا بِأَنْ لا حُجَّةَ لِي ولا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ [ عَلَوْتَ ] بِه [ عَلَى ] عَنِ الْخَاطِئِينَ [ الْخَطَّائِينَ ] فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُه وَاسِعَةٌ وعَفْوُه عَظِيمٌ