الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

996

مفاتيح الجنان ( عربي )

لَمْ يَلِدُ وَلَمْ يولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَهُ كفوا أحَدْ إعْصِمْني وَطَهِّرْني وَإذْهِبْ بِبَليَّتي . واقرأ اَّية الكرسي والمعوذتين . الحادي عشر : روي أنك تقول لرفع الهم في السجود مائة مرة : يا حَيُّ يا قَيومُ يا لا إلهَ إِلاّ أنْتَ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغيثُ فَاكْفِني ماأهَمَّني ولاتَكِلْني إِلى نَفْسي . الثاني عشر : عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أنه قال لسماعة إذا كانت لك يا سماعة إلى الله حاجة فقل : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَليّ فَإنَّ لَهُما عِنْدَكَ شَأنا مِنَ الشَأنِ وَقَدْراً مِنَ القَدْرِ ، فَبِحَقِّ ذلكَ الشَأنِ وَبِحَقِّ ذلكَ القَدْرِ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ كَذا وَكَذا . فإنه إذا كان يوم القيامة ، لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن إِلاّ وهو يحتاج إلى محمد وعلي صلوات الله عليهما واَّلهما ، في ذلك اليوم . أقول : وأنا الفقير روى ابن أبي الحديد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : سألت ذات يوم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أن يدعو لي بالمغفرة ، فقال : سأدعو ، ثم قام فصلى ، فرفع يده للدعاء ، فتسمعت إليه فسمعته يقول : اللّهُمَّ بِحَقِّ عَليّ عِنْدَكَ اغْفِرْ لِعَليّ ، فقلت يا رسول الله : ما هذا الدعاء ؟ قال : وهل أجد من هو أحب إلى الله منه لاستشفع به إلى اللّه . أقول : أوردنا بعض ما يناسب هذا الفصل من الدعاء في الباب الأول عند ذكر دعوات سجدة الشكر . ( الفصل الثامن ) : في أدعية العلل والأمراض الأول : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : تقول للاوجاع : بِسْمِ الله وَبِالله كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لله في عِرْقٍ ساكِنٍ وَغَيْرِ ساكِنٍ عَلى عَبْدٍ شاكِرٍ وَغَيْرَ شاكِرٍ ، وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة وتقول ثلاث مرات : اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنّي كُرْبَتي وَعَجِّلْ عافيَتي وَاكْشِفْ ضُرّي ، واحرص أن يكون