الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

967

مفاتيح الجنان ( عربي )

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : صدق الله وكذب بطن أخيك . انطلق وأعطه الشراب ، وعوذه بسورة الحمد سبع مرات ، فلما مضى الرجل قال ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) يا علي إنّ أخاه رجل منافق ولاجل ذلك لم ينجع فيه الشراب . للثؤلول وهو خراج نأتي يظهر في اليد غالبا خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات وأقرأ على كل شعيرة من أول سورة الواقعة إلى قوله : هَباءً مُنْبَثا . وَيَسْأَلونَكَ عِنِ الجِبّالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبّي نَسْفا فَيَذَرُها قاعا صَفْصَفا لاتَرى فيها عِوجا وَلا أمْتا . سبعا ثم خذ شعيرة شعيرة وامسح بها على الثؤلول ثم صيرها في خرقة واربط على الخرقة حجراً وألقها في البئر . قيل : وينبغي أن تعمل ذلك في محاق الشهر . ونقل أيضاً أنه يأخذ المصاب بالثؤلول قطعة من الملح فيمسح بها الثؤلول ويتلو عليه ثلاثا : لَوْ أنْزَلْنا هذا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ إلى آخر سورة الحشر ، فيلقيها في تنور ويمر عنه مسرعا فيزول إن شاء اللّه . وفي ( الخزائن ) ان طلي الثؤلول بالنورة يزيله . للاورام روي أنك تقرأ عليها وأنت طاهر قد أعددت وضؤك لصلاة الفريضة ؛ قبل الصلاة وبعدها : لَوْ أنْزَلْنا هذا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ . . . إلى آخر السورة ، وتدبرها وأنت تتلوها فتسكن إن شاء اللّه . لتعسر الولادة تكتب لها في رق : بِسْمِ اللّهِالرَّحْمنِ الرَّحيمِ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مايوعَدونَ لَمْ يَلْبثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبثُوا إِلاّ عَشيَّةٍ أوْ ضُحاها . إذْ قالَتْ إمْرأةَ عِمْرانٍ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما في بَطْني مُحَرَراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ثم تربطه على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه . وروي أيضا : يقرأ عليها : فَأجائَها الَمخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ إلى قوله رَطَبا جَنيا . ثم يعلي صوته بهذه الآية : وَالله أخْرَجَكُمْ مِنْ بِطونِ أمَّهاتِكُمْ لاتَعْلَمونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالابْصارَ