الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

953

مفاتيح الجنان ( عربي )

رَسولَ الله يا عَليُّ يا سَيّدي المؤمنينَ والمؤمِناتِ بِكُما أسْتَغيثُ إِلى الله تَعالى يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ أسْتَغيثُ بِكُما يا غَوثاهُ بِالله وَبِمُحَمَّدٍ وبِعَليٍّ وَفاطِمَةَ ، وتسمي كلاً من أئمتك ثم تقول : بِكُمْ أتَوَسَّلُ إِلى الله تَعالى فإنّهم يغيثونك لساعتك إن شاء الله تعالى . صلاة الحجة ( عليه السلام ) في جامع جمكران وهو يبعد عن بلدة قم الطيبة مسافة فرسخ واحد وقد حكى الشيخ رض في كتاب ( النجم الثاقب ) حديث بناء هذا الجامع بأمر من صاحب العصر ( عليه السلام ) وذلك في الحكاية الأولى من الباب السابع من الكتاب وقد أتى في ذلك الحديث أنه ( صلوات الله وسلامه عليه ) قال لحسن المثلة الجمكراني : قل للناس ليرغبوا في هذا الموضع وليغيروه وليصلوا فيه أربع ركعتان منها لتحية المسجد يقرأ في كل ركعة منها الحمد مرة وقل هو الله أحد سبع مرات ويسبح سبعا في كل ركوع وسجود ، وركعتان منها صلاة الحجة ( عليه السلام ) يقرأ المصلّي في الأولى سورة الفاتحة فإذا بلغ الآية : إياك نعبد وإياك نستعين كرّرها مائة مرة ثم أتّم الفاتحة ويفعل مثل ذلك في الركعة الثانية ويسبّح سبعا في كل ركوع وسجود فإذا أتمّ الصلاة هلل وسبّح تسبيح الزهراء ( صلوات الله وسلامه عليها ) فإذا فرغ من التسبيح سجد وصلّى على النبي وآله مائة مرة وهذه الكلمة مروية بنصها عنه ( عليه السلام ) قال : فمن صلاهما فكأنّما صلّى في البيت العتيق ، أي الكعبة . وروى أيضاً في كتاب ( النجم الثاقب ) عن كتاب ( كنوز النجاح ) للشيخ الطبرسي أنّه خرج من الناحية المقدسة للحجة ( عليه السلام ) أنّ من كان له إلى الله حاجة فليغتسل ليلة الجمعة بعد منتصف الليل فيذهب إلى مصلاه فيصلّي ركعتين يقرأ في الأولى سورة الحمد فإذا بلغ منها الآية : إيّاك نعبد وإيّاك نستعين كرّرها مائة مرة ، ثم أتمّ الحمد ، ثم قرأ التوحيد مرّة واحدة ثم ركع وسجد السجدتين فكرّر التسبيح : سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع سبع مرات وكرّر التسبيح :