الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
930
مفاتيح الجنان ( عربي )
أعانَ أهْلَ مَحَبّتِهِ عَلى شُكْرِهِمْ يا مَنْ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِدينِهِ وَلَطُفَ لَهُمْ بِنائِلِهِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الخَلَفِ الصّالِحِ عَلَيهِ السَّلامُ عَلَيْكَ وأتَضَرَّعُ إلَيكَ بِهِ ، وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَي حَوائِجي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ أولي الأمْرِ الَّذينَ أمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ وأولي الارْحامِ الَّذينَ أمَرْتَ بِصِلَتَهُمْ وَذَوي القُرْبى الَّذينَ أمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَالمَوالي الَّذينَ أمَرْتَ بِعِرْفانِ حَقِّهِمْ وَأهْلِ البَيْتِ الَّذينَ أذْهَبْتَ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهَرْتَهُمْ تَطْهيراً أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا . قال العلامة المجلسي في كتاب ( مقباس المصابيح ) : روي بأسناد معتبرة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إنّ لله عزَّ وجلَّ ثلاث ساعات في الليل وثلاث ساعات في النهار يمجّد فيهن نفسه . فأول ساعات النهار حين تكون الشمس من هذا الجانب يعني من المشرق مقدارها من العصر من هذا الجانب يعني من المغرب ( أي عند الضحى ) إلى الصلاة الأولى ( صلاة الظهر ) وأول ساعات الليل في الثلث الأخير من الليل إلى أن ينفجر الصبح . فما من عبد مؤمن يمجّد الله عزَّ وجلَّ بما مرّ من التمجيد مقبلاً قلبه إلى الله إِلاّ قضى الله عزَّ وجلَّ له حاجته ولو كان شقيا رجوت أن يحوّل سعيداً . أقول : الأنسب أن يمجّد في هذه الساعات بهذا التمجيد : أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ رَبُّ العالمينَ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ العَليّ الكَبيرُ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ مَلِكُ يَوْمَ الدِّينِ أنْتَ الله لا إلهَ إِلاّ أنْتَ الغَفُورُ