الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
91
مفاتيح الجنان ( عربي )
وستّا قَبلَ الزّوال ، وركعتين بعد الزّوال قَبلَ الفريضة ، أو أَن يصلِّي السِّت ركعات الأولى بعد صلاة الجُمعة أَو الظّهر على ما هُوَ مذكور في كتب الفقهاء وَفي ( المصابيح ) . وَيَنبَغي هنا إيراد عدَّة من تلك الصلوات المذكورة لِيوم الجُمعة وإن كانَ أكثرها لايخصُّ يَوم الجُمعة ولكنَّها في يَوم الجُمعة أفضل من تلك الصَّلوات . الصلاة الكاملة التّي رواها الشَّيخ والسّيّد والشّهيد والعلاّمة وغيرهم بأسانيد عديده معتبرة عَن الإمام جعفر بن مُحَمَّد الصّادق ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهماِ ) عَن آبائه الكرام عَن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قالَ : مَن صلَّى يَوم الجُمعة قَبلَ الزَّوال أربع ركعات يقرأ في كُلِّ ركعة [ الحَمد ] عشر مرَّات وكلا من : [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ ] ، و [ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ] ، [ وقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ] ، و [ قُل يا ايُّها الكافِرُونَ ] ومثلها [ آية الكرسي ] ، وَفي رواية أخرى : يقرأ أيضاً عشر مرَّات : [ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ] ، وعشر مرَّات آية : [ شَهِدَ اللّهُ ] ، وبعد فراغه من الصلاة يستغفر الله مائة مَرَّة ويقول : [ سُبْحانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِي العَظِيمِ ] ، مائة مَرَّة وَيصلِّي على مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد مائة مَرَّة ، مَن صلَّى هذه الصلاة دفع الله عنهُ شَرِّ أهل السّماء وَأهل الاَرض وَشَرِّ الشّيطان وَشَرِّ كُلِّ سلطان جائر . صلاة أخرى : روى الحارث الهمداني عَن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انَّه قالَ : إن استطعت أَن تصلِّي يَوم الجُمعة عشر ركعات تَتّم سجودهنّ وركوعهنَّ وتَقول فيما بَين كُلِّ ركعتين : [ سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِهِ ] مائة مَرَّة فافعل فإنَّ لهما فضلاً عظيماً . صلاة أخرى : بسند معتبر عَن الصّادق ( عليه السلام ) قال : من قرأ سُورَة إبراهيم وسُورَة الحجر في ركعتين جميعاً في يَوم الجُمعة لَمْ يَصبهُ فقر أبداً ولا جنون ولا بلوى . ومنها : صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) : روى السيّد ابن طاووس رض بسند معتبر عَن الرِّضا ( صلوات الله عَليِهِ ) أنَّهُ سُئل عَن صلاة جعفر الطَّيّار ( رض ) فقال : اين أَنتَ عَن صلاة النبّي ( صلّى الله عليه وآله ) فَعسى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لَمْ يُصلِّ صلاة جعفر قطّ ، ولعل جعفراً لَمْ يُصلِّ صلاة رسول