الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

895

مفاتيح الجنان ( عربي )

فيسوك بها واحداً واحداً ثم يمضغ شَيْئاً من الكندر ، ثم يأخذ في تلاوة الكتاب المجيد . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من قعد في مصلاه الذي صلّى فيه الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس كان له حج بيت اللّه . وفي الحديث القدسي قال الله تعالى : يا أبن ادم اذكرني بعد الصباح بساعة وبعد العصر بساعة لكي أكفيك جميع ماأهمك . وأما التعقيبات الخاصة بفريضة الصبح فهي كمايلي : الأول : روى ابن بابويه بسند معتبر عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من استغفر الله تعالى بعد صلاة الفجر سبعين مرة غفر الله له ولو عمل ذلك اليوم سبعين ذنبا . وعلى رواية أخرى سبعمائة ذنب . الثاني : روى ابن بابويه أيضاً بسند صحيح وأسناد معتبرة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من صلى صلاة الفجر ثم قرأ : قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وإن رغم أنف الشيطان . وفي ( البلد الأمين ) عن النبي ص قال : من قرأ التوحيد كل يوم عشر مرات لم يدركه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان . الثالث : روى الكليني بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) : إن من قال بعد فريضة الفجر مائة مرة : ماشاءَ الله كانَ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلي العَظيمِ لم ير مكروها في ذلك اليوم . ورواها أيضاً الطوسي وغيره في كتب الدّعوات . الرابع : روى الكفعمي وغيره عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من قرأ القدر بعد الصبح عشراً ، وحين تزول الشمس عشراً ، وبعد العصر عشراً ، أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة . وعنه أيضاً قال : ماقرأها عبد سبع مرّات بعد طلوع الفجر إِلاّ صلّى عليه صفُّ من الملائكة سبعين صلاة ، وترحموا عليه سبعين رحمة . وقد روي عن محمد التقي ( عليه السلام ) ثواب جزيل لمن قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة يقرؤها بعد طلوع الفجر قبل صلاة الغداة سبعا ، وبعدها عشراً ، وإذا زالت الشمس قبل النافلة عشراً ، وبعد نوافل الزوال إحدى وعشرين ، وبعد صلاة العصر عشراً ، وبعد العشاء الآخرة سبعاً ، وحين