الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

889

مفاتيح الجنان ( عربي )

وَلاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلي العَظيمِ فإن الله عزَّ وجلَّ يعافيك بذلك من العمى والجنون والجذام والفقر والهرم . فقال : يا رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) هذا للدنيا فما للآخرة . فقال : تقول في دبر كل صلاة : اللَّهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَأفِضِ عَليّ مِنْ فَضْلِكَ وَأنْشُرْ عَليَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأنْزِلْ عَليَّ مِنْ بَرَكاتِكَ . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أما أنّه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمداً فتحت له ثمانية أبواب الجنّة يدخلها من أيها شاء . والدعاء يختلف عن هذا الدعاء على رواية أخرى مروية أيضاً بأسناد معتبرة . العاشر : أن يسبّح بالتسبيحات الأربعة كما روى الطوسي وابن بابويه والحميري بأسناد صحيحة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لأصحابه ذات يوم : أترون لو جمعتم ما عندكم من الانية والمتاع ، أكنتم ترونه يبلغ السماء قالوا : لا يا رسول الله ، قال : أفلا أدلّكم على شي أصله في الأرض وفرعه في السماء . قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : يقول أحدكم إذا فرغ من الصلاة : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أكْبَرُ . ثلاثين مرة فإن أصلهنَّ في الأرض وفرعهن في السماء ، وهنّ يدفعن الحرق والغرق والهدم والتردي في البئر وافتراس السباع وميتة السوء وما ينزل في ذلك اليوم من السماء ، وهنّ الباقيات الصالحات المذكورة في القرآن . وبأسناد أُخر صحيحة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : مَنْ سبّح بهذه التسبيحات عقيب كل فريضة أربعين مرة قبل أن يتحول من مصلاه قضي له ما سأل . وفي صحيح آخر عن الصادق ( عليه السلام ) : أنّ من قال دبر الفريضة : سُبْحانَ الله ثلاثين مرة ما بقي عليه ذنب إِلاّ وتساقط . وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) في صحيح اَّخر قال : الذكر الكثير الذي مدحه الله تعالى في كلامه المجيد هو أن تقول : سُبْحانَ الله بعد كل فريضة ثلاثين مرة . روى القطب الراوندي أنه : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للبراء بن عازب : ألا أدلّك على أمر إذا فعلته كنت ولي الله حقا ؟ قلت بلى . قال : تسبّح الله في دبر كل صلاة عشراً بالتسبيحات الأربعة . يصرف ذلك عنك ألف بليّة