الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
885
مفاتيح الجنان ( عربي )
التي من قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يُسبّح . وقال : من أدار الحجر من تربة الحسين ( عليه السلام ) فاستغفر به مرّة واحدة كتب الله له سبعين مرة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ففي كلّ حبّة منها سبع مرات . وعلى رواية أخرى : إن أدارها مع الذكر كتب له بكل حبّة أربعون حسنة . وروي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الاملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما ، يستهدين منه السبح والترب من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) . وفي الصحيح عن الإمام موسى ( عليه السلام ) قال : لا يخلو المؤمن من خمسة : سواك ، ومشط ، وسجّادة ، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبّة وخاتم عقيق . والظاهر أن للسبحة من الخزف أيضاً فضل ، ولكنّها من الطين الذي لايمسّه النار أحسن . وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : من سبح بسبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبيحة كتب الله له أربعمائة حسنة ومحا عنه أربعمائة سيئة وقضيت له أربعمائة حاجة ورفعت له أربعمائة درجة . وروي استحباب أن يكون لون خيطها أزرق . ويستفاد من بعض الروايات أن الأفضل للنساء أن يعقدن بالأنامل ، ولكن الأحاديث الدّاله على استحباب العقد بالتربة مطلقا هي الأكثر والأقوى . الثاني : يستحب أن يكبر بعد الفريضة ثلاثا يرفع عند كل تكبيرة يديه إلى حيال وجهه ثم ينزلهما إلى ركبتيه أو قريبا منهما . كما روى علي بن طاووس وابن بابويه بأسناد معتبرة عن المفضّل بن عمر قال : قلت للصادق ( عليه السلام ) لأي علة يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثاً يرفع بها يديه ؟ فقال ( عليه السلام ) : لان النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لمّا فتح مكة صلّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود فلما سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثا وقال : لا إلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأعَزَّ جُنْدَهُ وَغَلَبَ الاَحزابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ المُلْكَ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ . ثم أقبل على أصحابه فقال : لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلاة مكتوبة فإن من فعل ذلك بعد التسليم