الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

852

مفاتيح الجنان ( عربي )

الملحق الثاني للمفاتيح بسم الله الرحمن الرحيم لا يخفى عليك أن هذه الطبعة من الكتاب ذات مزايا فريدة ، فهي تمتاز برشاقة الخط وجودة الطبع والمداقة في التصحيح ، كما تمتاز أيضا بهذا الملحق الذي أثبتنا فيه أدعية عديدة ، كان المؤلف قد أشار إليها في المفاتيح فذكر فواتها ثم تركها لطولها ونحن قد أوردناها هنا لكي تكون النسخة من هذه الطبعة مغنية عن غيرها من الكتب ، كما أثبتنا هنا زيارة يزار بها أبناء الأئمة ( ع ) راجيا أن يرنو إليه ذوو المعرفة من أهل الدعاء بعين القبول . مقدرين شاكرين للمؤلف الناسخ وملتزم الطبع ، والله الموفق . أما تلك الدعوات : فالأول منها الدعاء الذي يدعى به بعد صلاة الحسين عليه السلام الذي ذكر بدؤها في المفاتيح ( ص 98 ) وهو : [ اللّهُمَّ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لادَمَ وَحَوَّاءَ إِذْ قالا : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ لخاسِرِينَ ، وَناداكَ نُوحٌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ ، وَأَطْفَأْتَ نارَ نَمْرودَ عَنْ خَلِيلِكَ إِبْراهِيمَ فَجَعَلْتَها بَرْداً وَسَلاماً ، وَأَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لاَيُّوبَ إِذْ نادى : مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَكَشَفْتَ ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ