الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
849
مفاتيح الجنان ( عربي )
جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أتيت قبر النبي ( صلّى الله عليه وآله ) فقضيت ما يجب عليك فصلّ ركعتين ثم قف عند رأس النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ثم قل : [ السَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ الله مِنْ أَبِي وَاُمِّي وَزَوْجَتِي وَوَلَدِي وَحامَّتِي وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ بَلَدِي حُرِّهِمْ وَعَبْدِهِمْ وَأَبْيَضِهِمْ وَأَسْوَدِهِمْ ] . فلا تشاء أن تقول للرجل إنّي قد قرأت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) عنك السلام إِلاّ كنت صادقاً . وفي بعض الأحاديث أنّ سائلاً سأل أحد الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين عن الرجل يصلّي ركعتين أو يصوم يوما أو يحجّ أو يعتمر أو يزور رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أو أحد الأئمة الطاهرين ( عليهم السلام ) ويجعل ثواب ذلك لوالديه أو لاخ له في الدين أو يكون له على ذلك ثواب ؟ فقال : إنّ ثواب ذلك يصل إلى من جعل له من غير أن ينقص من أجره شي . وقال الشيخ الطوسي ( رض ) في ( التهذيب ) من خرج زائراً عن أخ له بأجر فليقل عند فراغه من غسل الزيارة - وعلى بعض النسخ - فليقل عند فراغه من عمل الزيارة : [ اللّهُمَّ ما أَصابَنِي مِنْ تَعَبٍ أَوْ نَصَبٍ أَوْ شَعَثٍ أَوْ لُغُوبٍ فَأْجُرْ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِيهِ وَأْجُرْنِي فِي قَضائِي عَنْهُ . فإذا سلّم على الإمام فليقل في آخر التسليم : السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ عَنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ أتَيْتُكَ زائِراً عَنْهُ فَاشْفَعْ لَهُ عِنْدَ رَبِّكَ ] . ثم يدعو له بما أحبّ ، وقال أيضاً يقول الزائر إذا أناب عن غيره : [ اللّهُمَّ إنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ أَوْفَدَنِي إِلى مَوالِيهِ وَمَوالِيَّ لاَزُورَ عَنْهُ رَجاءً لِجَزِيلِ الثَّوابِ وَفِراراً مِنْ سُوءِ الحِسابِ ، اللّهُمَّ إِنَّهُ يَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَوْلِيائِهِ الدَّالِّينَ عَلَيْكَ فِي غُفْرانِكَ ذُنُوبَهُ وَحَطِّ سَيِّئاتِهِ وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهِم عِنْدَ مَشْهَدِ إِمامِهِ صَلَواتُ