الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
81
مفاتيح الجنان ( عربي )
امّا أعمال ليلة الجُمعة فكثيرة وهنا نقتصر علىعدّة منها : الأول : الاكثار من قول : [ سُبْحانَ الله ، وَالله أَكْبَرُ ، ولا إِلهَ إِلاّ الله ] . وَالاكثار من الصلاة على مُحَمَّدٍ وآله . فقد روي أنّ ليلة الجُمعة ليلتها غرّاء وَيومها يَوم زاهِر فأكثروا من قول : [ سُبْحانَ الله ، وَالله أَكْبَرُ ، ولا إِلهَ إِلاّ الله ] . وَأكثروا من الصلاة على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ( عليهم السلام ) . وَفي رواية أخرى : أنّ أقّل الصلاة على مُحَمَّدٍ وآله في هذه اللّيلة مائة مَرَّة وَما زدت فهو أفضل . وَعَن الصّادق ( عليه السلام ) : أن الصلاة على مُحَمَّدٍ وآله في ليلة الجُمعة تعدل ألف حسنة وَتمحو ألف سيّئة وَترفع ألف درجة وَيستحبّ الاستكثار فيها من الصّلاة على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ( صَلَواتُ الله عَلَيهمِ ) من بعد صلاة العصر يَوم الخميس إلى آخر نهار يَوم الجُمعة . وَروي بسند صحيح عَن الصّادق ( عليه السلام ) قال : إِذا كانَ عصر الخميس نزل من السّماء ملائكة في أيديهم أقلام الذّهب وَقراطيس الفضّة ، لا يكتبون إلى ليلة السّبت إِلاّ الصّلاة على مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ . وقالَ الشّيخ الطّوسي : وَيستحبّ في يَوم الخميس الصّلاة على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ألف مَرَّة ، وَيستحبّ أنْ يقول فيه : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالاِنْسِ مِنَ ألاَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ] . وَإنْ قالَ ذلك مِنْ بَعد العصر يَوم الخميس إلى آخر نهار يَوم الجُمعة كانَ لَهُ فَضل كثير . وَقالَ الشّيخ أيضاً : وَيستحبّ أنْ تَستغفر آخر نهارك يَوم الخميس فتَقول : [ أسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِتَوْبَةَ عَبْدٍ خاضِعٍ مِسْكِينٍ مُسْتَكِينٍ ، لايَسْتَطِيعُ لِنَفْسِهِ صَرْفا وَلا عَدْلاً وَلا نَفْعاً وَلا ضُرّا وَلا حَياةً وَلا مَوْتاً وَلانُشُوراً . وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ الاَخْيارِ الاَبْرارِ وَسَلّمَ تَسْلِيماً ] . الثاني : أنْ يقرأ ليلة