الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
782
مفاتيح الجنان ( عربي )
مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى مِنَ الله عَزَّوَجَلَّ ، وَأُشْهِدُ الله أَنِّي سِلْمٌ لِمِنْ سالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَّتِكُمْ وَمُفَوِّضٌ فِي ذلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ . لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالاِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ] . وهذه الزيارة موجودة في ( الكافي ) و ( التهذيب ) و ( كامل الزيارات ) وقد ورد بعد هذه الزيارة في جميع مصادرها أن هذا ( أي هذا القول ، والمراد به هذه الزيارة ) يجزي في الزيارات كلها . وتكثر من الصَّلاة على محمد وآله وتسمي واحداً واحداً بأسمائهم وتبرأ من أعدائهم . وتخيّر ما شئت من الدعاء لنفسك والمؤمنين والمؤمنات . أقول : هذه التتمة على الظاهر جز الرواية ومن كلام المعصوم ( عليه السلام ) ولكن حتى لو فرضناها خارجة عن الرواية وقلنا إنّها من كلام بعض المحدّثين فنحن مطمئنون بأنّ الزيارة جامعة فالاعاظم من مشايخ الحديث قد ارتأوا - طبقاً لما يدل عليه مفتتح الحديث - أنّها تجزي في كافة المشاهد فرووها في باب الزيارات الجامعة . والتعابير الواردة في الزيارة هي أيضاً كافةً من الصفات الجامعة التي لاتخصّ بعضا دون بعض فمن المناسب أن يزار بها في جميع المشاهد حتّى مشاهد الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) ، كما أوردها جمع من العلماء لمشهد يونس ( عليه السلام ) وقد أمر في ذيل الرواية بالصلاة على محمد وآله واحداً واحداً فمن المناسب لذلك جداً قراءة الصَّلاة المنسوبة إلى أبي الحسن الضرّاب التي مضت في أعمال يوم الجمعة . الزيارة الثانية : روى الصدوق أيضاً في ( الفقيه ) و ( العيون ) عن موسى بن عبد الله النخعي أنّه قال للإمام علي النقي ( عليه السلام ) علمني يا بن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قولاً أقوله بليغاً كاملاً إذا زرت واحداً منكم . فقال : إذا صرت إلى الباب فقف واشهد الشهادتين أي قل : [ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ] ، وأنت على غسل . فإذا دخلت ورأيت