الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

740

مفاتيح الجنان ( عربي )

وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ الباقِي صَلَواتُكَ وَبَرَكاتُكَ عَلَيْهِمْ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَتُعَجِّلَ فَرَجَ قائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ وَتَنْصُرَهُ وَتَنْتَصِرَ بِهِ لِدِينِكَ وَتَجْعَلَنِي فِي جُمْلَةِ النَّاجِينَ بِهِ وَالمُخْلِصِينَ فِي طاعَتِهِ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ لَمَّا اسْتَجَبْتَ لِي دَعْوَتِي وَقَضَيْتَ لِي حاجَتِي وَأَعْطَيْتَنِي سُؤْلِي وَكَفَيْتَنِي ماأَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيايَ وَآخِرَتِي يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا نُورُ يا بُرْهانُ يا مُنِيرُ يا مُبِينُ يا رَبِّ اكْفِنِي شَرَّ الشُّرُورِ وَآفاتِ الدُّهُورِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّجاةَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ] . وادع بما شئت وأكثر من قولك : [ يا عُدَّتِي عِنْدَ العَدَدِ وَيارَجائِي وَالمُعْتَمَدَ وَياكَهْفِي وَالسَّنَدَ يا واحِدُ يا أحَدُ وَيا قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَلَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا ] . وسل حوائجك عوض هذه الكلمة فقد روي عنه ( صلوات الله عليه ) أنّه قال : إنّني دعوت الله عزَّ وجلَّ أن لا يخيب من دعا به في مشهدي بعدي . زيارة الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) روى الشيخ بسند معتبر عنه ( عليه السلام ) قال : قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين . وقد فسر المجلسي الأول كلمة أهل الجانبين بالشيعة وأهل السنّة وقال : إنّ فضله ( عليه السلام ) يعمّ الموالي والمعادي ، كما إنّ قبر الكاظمين أمان لبغداد . . . الخ . وقال السيد ابن طاووس : إذا أردت زيارة أبي محمد الحسن العسكري ( عليه السلام ) فليكن بعد عمل جميع ماقدّمناه في زيارة أبيه الهادي ( عليه السلام ) ثم قف على ضريحه ( عليه السلام ) وقل : [ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أبا الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ الهادِي المُهْتَدِي وَرَحْمَةُ الله