الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

724

مفاتيح الجنان ( عربي )

الزيارة قد ضبطت في كتاب ( الفقيه ) و ( العيون ) وكتب العلامة المجلسي وغيره بميمين كما صنعنا نحن هنا فيكون المعنى سخروا بإمامك الذي أنت قد عينته لهم ، ولكن الكلمة تجدها مضبوطة في كتاب ( مصباح الزائر ) هكذا : وسخروا بأيامك وعلى هذا أيضاً يصح المعنى بل هو الأولى من بعض الوجوه فالأيام هم الأئمة ( عليهم السلام ) كما يعرف من خبر صقر بن أبي دلف الماضي في الفصل الخامس من الباب الأول ص 4 وأعلم أيضاً ان اللعن على قاتلي الأئمة ( عليهم السلام ) حسن بأي لغة كان ، ولعل الأنسب أن يكون اللعن بهذه العبارة المتخذة من بعض الأدعية : [ اللّهُمَّ العَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَقَتَلَةَ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ عَلَيْهِمْ السَّلامُ وَقَتَلَةَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، اللّهُمَّ العَنْ أَعْداء آلِ مُحَمَّدٍ وَقَتَلَتَهُمْ وَزِدْهُمْ عذاباً فَوْقَ العَذابِ وَهَوانا فَوْقَ هَوانٍ وَذُلاّ فَوْقَ ذُلٍّ وَخِزْيا فَوْقَ خِزْي ، اللّهُمَّ دُعَّهُمْ إِلى النَّارِ دَعّا وَأَرْكِسْهُمْ فِي أَلِيمِ عَذابِكَ رَكْساً وَاحْشُرْهُمْ وَأَتْباعَهُمْ إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً ] . وفي كتاب ( تحفة الزائر ) أنه قال المفيد : يستحب أن يدعى بهذا الدعاء بعد صلاة زيارة الرضا ( عليه السلام ) : [ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا الله الدَّائِمُ فِي مُلْكِهِ القائِمُ فِي عِزِّهِ المُطاعُ فِي سُلْطانِهِ المُتَفَرِّدُ فِي كِبْرِيائِهِ المُتَوَحِّدُ فِي دَيْمُومَةِ بَقائِهِ العادِلُ فِي بَرِيَّتِهِ العالِمُ فِي قَضِيَّتِهِ الكَرِيمُ فِي تَأْخِيِر عُقُوبَتِهِ ؛ إِلهِي حاجاتِي مَصْرُوفَةٌ إِلَيْكَ وَآمالِي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ وَكُلَّما وَفَّقْتَنِي مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتَ دَلِيلِي عَلَيْهِ وَطَرِيقِي إِلَيْهِ ، يا قَدِيراً لا تَؤُودُهُ المَطالِبُ يا مَلِيّا يَلْجَأُ إِلَيْهِ كُلُّ راغِبٍ