الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

691

مفاتيح الجنان ( عربي )

جعفر ( عليه السلام ) فإنه حبس ابني . فقال لها حنبلي مستهزئا : إنّه قد مات في الحبس . فقالت : بحقّ المقتول في الحبس أن تريني قدرتك ، فإذا بابنها قد أطلق وأُخِذَ ابن المستهزي بجنايته . وروى الصدوق عن إبراهيم بن عقبه قال : كتبت إلى الإمام علي النقي ( عليه السلام ) عن زيارة الحسين ( عليه السلام ) وزيارة الإمام موسى بن جعفر والإمام محمد التقي ( عليه السلام ) أي أسأله عن أيّهما أفضل ، فكتب إليَّ أبو عبد الله ( عليه السلام ) المقدَّم ، وزيارتهما أجمع وأعظم أَجْراً وأمّا كيفية زيارتهما ( عليهما السلام ) ، فاعلم أنَّ الزيارات الواردة في ذلك الحرم الشريف بعضها مشترك بين هذين الإمامين ( عليهما السلام ) ، وبعضها يخص أحدهما . أما ما يخصُّ الإمام موسى ( عليه السلام ) فهي : على ما رواه السيّد ابن طاووس في المزار كما يلي : إذا أردت زيارته ( عليه السلام ) فينبغي أن تغتسل ثم تأتي المشهد المقدَّس وعليك السكينة والوقار فإذا أتيته فقف على بابه وقل : [ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ، الحَمْدُ للهِ على هِدايَتِهِ لِدِينِهِ وَالتَّوْفِيقِ لِما دَعا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ ، اللّهُمَّ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَقْصُودٍ وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتّقَرِّباً إِلَيْكَ بِابْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطَّاهِرِينَ وَأَبْنائِهِ الطَيِّبِينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلاتُخَيِّبْ سَعْيِي وَلاتَقْطَعْ رَجائِي وَاجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ ] . ثم ادخل وقدِّم رجلك اليُمنى وقل : [ بِسْمِ الله وَبِالله وَفِي سَبِيلِ الله وَعَلى مِلَّةُ رَسُولِ الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ ] . فإذا وصلت باب القُبَّه فقف عليه واستأذن تقول : [ أَأَدْخُلُ يا رَسُولَ الله أَأَدْخُلُ يا نَبِيَّ الله أَأَدْخُلُ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله أَأَدْخُلُ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ؟