الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
688
مفاتيح الجنان ( عربي )
ما سميعيم وبصير وبا هشيم * با شما نا محرمان ما خامشيم از جمادى سوى جان جان شويد * غلغل اجزاى عالم بشنويد فاش تسبيح جمادات آيدت * وسوه تأويلها بزدايدت وبالاجمال فالتسبيح الوارد في هذه الرواية هو تسبيح خاص بتربة سيد الشهداء أرواحنا له الفداء . السادسة : عن الرضا ( عليه السلام ) من أدار السبحة من تربة الحُسَين ( عليه السلام ) فقال : [ سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ] . مع كل حبّة منها كتب الله له بها ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة وأثبت له من الشفاعة مثلها . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إنّ من أدار الحصيات التي تعمل من تربة الحُسَين ( عليه السلام ) أي السبحة من الخزف ، فاستغفر بها " مرة واحدة " كتب له سبعون مرّة ، وإن أمسك سبحة في يده ولَم يسبّح كتب له بكل حبة " سبعاً " ، السابعة : في الحديث المعتبر أنّ الصادق صلوات الله عليه لما قدم العراق أتاه قوم فسألوه : عرفنا أنّ تربة الحُسَين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء ، فهل هي أمان أيضاً من كل خوف ؟ قال : بلى من أراد أن تكون التربة أمانا له من كل خوف فليأخذ السبحة منها بيده ويقول ثلاثاً : [ أَصْبَحْتُ اللّهُمَّ مُعْتَصِما بِذِمامِكَ وَجِوارِكَ المَنِيعِ الَّذِي لايُطاوَلُ وَلا يُحاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ خَلْقِكَ وَماخَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَالصَّامِتِ وَالنَّاطِقِ فِي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسٍ سابِغَةٍ حَصِينَةٍ ، وَهِيَ وَلاُ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ مُحْتَجِزاً مِنْ كُلِّ قاصِدٍ لِي إِلى أَذِيَّةٍ بِجِدارٍ حَصِينِ الاِخْلاصِ فِي الاِعْتِرافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمسُّكِ بِحَبْلِهِمْ جَميعاً ، مُوِقنا أَنَّ الحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَمِنْهُمْ وَفِيهِمْ وَبِهِمْ ، أُوالِي