الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

621

مفاتيح الجنان ( عربي )

من كل نوع قد مدَّت أعناقها على قبره تبكي عليه ليلها حتى الصباح فإذا كان كذلك فإيّاكم والجفاء . والاخبار في ذلك كثيرة . العشرون : قال السيد ابن طاووس ( رض ) يستحب للمر إذا فرغ من زيارته ( عليه السلام ) وأراد الخروج من الرّوضة المقدسة أن ينكب على الضريح ويُقبِّله ويقول : [ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا خالِصَةَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا قَتِيلَ الظَّماءِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا غَرِيبَ الغُرَباءِ السَّلامُ عَلَيْكَ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ ، فَإِنْ أَمْضِ فَلا عَنْ مَلالَةٍ وَإِنْ أُقِمْ فَلا عَنْ سُوءِ ظَنٍّ بِما وَعَدَ الله الصَّابِرِينَ ، لاجَعَلَهُ الله آخِرَ العَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكَ وَرَزَقَنِي الله العَوْدَ إِلى مَشْهَدِكَ وَالمَقامَ بِفِنائِكَ وَالقِيامَ فِي حَرَمِكَ وَإِيَّاه أَسْأَلُ أَنْ يُسْعِدَنِي بِكُمْ وَيَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرةِ ] . المقصد الثالث : في كيفية زيارة سيد الشهداء ( عليه السلام ) والعباس ( قدس الله روحه ) إعلم أن الزيارات المروية للحسين ( عليه السلام ) نوعان : فزيارات مطلقة غير مقيّدة بزمان مُعين ، وزيارات مخصوصة تخص مواقيت خاصّة وسنذكر هذه الزيارات في ضمن مطالب ثلاثة : المطلب الأول : في الزيارات المطلقة للحسين ( عليه السلام ) وهي كثيرة ونحن نكتفي بعدة منها : الزيارة الأولى : روى الكليني في ( الكافي ) بسنده عن الحسين بن ثوير قال : كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمر وأبو سلمة السراج جلوساً عند أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) وكان المتكلم يونس وكان أكبرنا سنّا فقال له : جعلت فداك إني أحضر مجالس هؤُلاءِ القوم