الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
619
مفاتيح الجنان ( عربي )
عَلَيْهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ] . ثم تنكب على القبر وتقول : [ مَوْلايَ إِمامِي مَظْلُومٌ اسْتَعْدى عَلى ظالِمِهِ النَّصْرَ النَّصْرَ . . . ] حتى ينقطع النفس . السادس عشر : من أعمال ذلك الحرم الشريف الدعاء الذي رواه ابن فهد ( رض ) في ( عدة الداعي ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من كان له إلى الله تعالى حاجة فليقف عند رأس الحسين ( عليه السلام ) ويقول : [ يا أبا عَبْدِ الله أَشْهَدُ أَنَّكَ تَشْهَدُ مَقامِي وَتَسْمَعُ كَلامِي وَأَنَّكَ حَيُّ عِنْدَ رَبِّكَ تُرْزَقُ فَأَسْأَلْ رَبَّكَ وَرَبِّي فِي قَضاء حَوائِجِي ] ، فإنه يقضي حاجته إن شاء الله تعالى . السابع عشر : من جملة الاعمال في ذلك الحرم الشريف الصلاة عند الرأس المقدس ركعتين بسورة [ الرحمن ] وسورة [ تبارك ] . روى السيِّد ابن طاووس ( رض ) أن من صلاها كتب الله له خمساً وعشرين حجَّةً مقبولةً مبرورة مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . الثامن عشر : من الاعمال تحت تلك القبّة السامية الاستخارة ، وصفتها على ما أوردها العلامة المجلسي ( رض ) ومصدر الرّواية كتاب ( قرب الإسناد ) للحميري قال بسند صحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : مااستخار الله عزَّ وجلَّ عبدٌ في أمر قطّ " مائة مرة " يقف عند رأس الحسين ( صَلّوات اللهِ عليهِ ) ويقول : [ الحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَسُبْحانَ اللهِ ] ، فيحمد الله ويهلّله ويسبِّحه ويمجِّده ويثني عليه بما هو أهله ويستخيره " مائة مرة " ؛ إِلاّ رماه الله تبارك وتعالى بأخير الأمرين . وعلى رواية أخرى : يستخير الله " مائة مرة " قائلاً : [ أَسْتَخِيرُ الله بِرَحْمَتِهِ خِيَرَةً فِي عافِيَةٍ ] . التاسع عشر : روى الشّيخ الاجلّ الكامل أبو القاسم جعفر بن قولويه القمّي ( رض ) عن الصادق صلوات الله عليه أنّه قال : إذا زرتم أبا عبد الله الحسين ( عليه السلام ) فالزموا الصمت إِلاّ عن الخير وإنّ ملائكة اللّيل والنّهار من الحفظة يحضرون عند الملائكة الذين هم في الحائر ويصافحونهم فلا يجيبهم ملائكة الحائر من شدَّة البكاء وهم أبداً يبكون ويندبون لا يفترون إِلاّ عند الزوال