الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
614
مفاتيح الجنان ( عربي )
" ألف مرّة " ثم صل عنده ركعتين تقرأ فيهما سورة يَّس والرحمن ، فإذا فعلت ذلك كان لك أجر عظيم . قلت : جعلت فداك ، علمني تسبيح علي وفاطمة ( عليها السلام ) قال : بلى يا أبا سعيد تسبيح علي ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) هو : [ سُبْحانَ الَّذِي لاتَنْفَذُ خَزائِنُهُ سُبْحانَ الَّذِي لاتَبِيدُ مَعالِمُهُ سُبْحانَ الَّذِي لايُفْنى ماعِنْدَهُ سُبْحانَ الَّذِي لا يُشْرِكُ أَحَداً فِي حُكْمِهِ سُبْحانَ الَّذِي لا اضْمِحْلالَ لِفَخْرِهِ سُبْحانَ الَّذِي لا انْقِطاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحانَ الَّذِي لا إِلهَ غَيْرُهُ ] . وَتسبيح فاطمة ( عليها السلام ) هو : [ سُبْحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ العَظِيمِ سُبْحانَ ذِي العِزِّ الشَّامِخِ المُنِيفِ ذِي المُلْكِ الفاخِرِ القَدِيمِ سُبْحانَ ذِي البَهْجَةِ وَالجَمالِ سُبْحانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَالوَقارِ سُبْحانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفاً وَوَقْعَ الطَّيْرِ فِي الهَواءِ ] . الثاني عشر : أن تصلي الفرائض والنوافل عند قبر الحسين ( عليه السلام ) فإن الصلاة عنده مقبولة . وقال السيد ابن طاووس ( رض ) : اجتهد في أن تؤدي صلواتك كلها فريضة كانت أو نافلة في الحائر ، فقد روي أنّ الفريضة عنده تعدل الحجّ والنافلة تعدل العمرة . أقول : قد مضى في حديث مفضّل فضل كثير للصلاة في الحائر الشريف . وفي رواية معتبرة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من صلى عنده ركعتين أو أربع ركعات كتبت له حجّة وعمرة . والذي يبدو من الاخبار أنّ صلاة الزيارة أو غيرها من الصلوات يحسن أداؤها خلف القبر كما يحسن أن تؤدي ممّا يلي الرّأس الشريف وليتأخر المصلّي قليلاً إذا وقف مما يلي الرّأس حتى لا يكون محاذيا للقبر الشريف . وورد في رواية أبي حمزة الثمالي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : صلّ عند رأسه ركعتين تقرأ في الأولى الحمد ويَّس وفي الثانية الحمد والرحمن ، وإن شئت صلّيت خلف القبر وعند رأسه أفضل فإذا فرغت فصلّ ما أحببت إِلاّ أن الركعتين ركعتي الزيارة لابدّ منهما