الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
589
مفاتيح الجنان ( عربي )
السادسة فرفع يديه إلى حذاء أذنيه وكبّر تكبيرة قفّ لها كل شعر بدني فصلى أربع ركعات فأحسن ركوعها وسجودها ، ثم دعا بهذا الدعاء : [ إِلهِي إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ . . . حتى إذا بلغ : . . . يا كَرِيمُ ] ، سجد وكرر قوله : [ يا كَرِيمُ ] ، بقدر مايفي به النفس ثم قال في سجوده : [ يا مَنْ يَقْدِرُ عَلى حَوائِجِ السَّائِلِينَ . . . إلى أن أتمّ " السبعين مرة " : يا سَيِّدِي ] ، وقد مرّ الدعاء في أعمال الأسطوانة السابعة فلما رفع رأسه من السجود دققت فيه النظر فإذا هو زين العابدين ( عليه السلام ) فقبّلت يديه وسألته ما أتى به هنا فأجاب ما رأيت أي الصلاة في مسجد الكوفة . وعلى رواية رويناها في ذيل الزيارة السابعة للأمير ( عليه السلام ) ثم سار ( عليه السلام ) بأبي حمزة إلى زيارة الأمير ( عليه السلام ) . أعمال باب الفرج المعروف بمقام نوح ( عليه السلام ) : فإذا فرغت من عمل الأسطوانة الثالثة فامض إلى دكة باب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهي الصّفَّة الواقعة مما يلي باب الجامع من دار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فصل عليها أربع ركعات بالحمد وماشئت من السور فإذا فرغت وسبّحت فقل : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْضِ حاجَتِي يا الله يا مَنْ لايَخِيبُ سائِلُهُ وَلايَنْفَذُ نائِلُهُ ، يا قاضِيَ الحاجاتِ يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ يا رَبَّ الأَرضِينَ وَالسَّماواتِ يا كاشِفَ الكُرُباتِ يا واسِعَ العَطَّياتِ يا دافِعَ النَّقِماتِ يا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسناتٍ ، عُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَفَضْلِكَ وَإِحْسانِكَ وَاسْتَجِبْ دُعائِي فِيما سَأَلْتُكَ وَطَلَبْتُ مِنْكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَوَصِيِّكَ وَأَوْلِيائِكَ الصَّالِحِينَ ] . صفة صلاة أخرى في هذا المقام : وهي ركعتان فإذا فرغت منهما وسبّحت فقل : [ اللّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِساحَِتكَ لِعِلْمِي بِوِحْدانِيَّتِكَ وَصَمَدانِيَّتِكَ وَأَنَّهُ لاقادِرَ عَلى قَضاء حاجَتِي غَيْرُكَ وَقَدْ عَلِمْتُ يا رَبِّ أَنَّهُ