الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

544

مفاتيح الجنان ( عربي )

وقد جعلناها الثانية من الزيارات ( المطلقة ) وهي قد سلفت . الثانية : زيارة مروية بأسناد معتبرة عن الإمام علي بن محمد النقي ( عليه السلام ) قد زار ( عليه السلام ) الأمير ( عليه السلام ) يوم الغدير في السنة التي أشخصه المعتصم وصفتها كما يلي : إذا أردت ذلك فقف على باب القبّة المنوّرة واستأذن ، وقال الشيخ الشهيد تغتسل وتلبس أنظف ثيابك وتستأذن وتقول : [ اللّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلى بابٍ . . . ] وهذا هو الاستئذان الأول الذي أثبتناه في الباب الأول . ثم ادخل مقدماً رجلك اليمنى على اليسرى وامش حتى تقف على الضريح واستقبله واجعل القبلة بين كتفيك وقل : [ السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله خاتَمِ النَّبِيِّنَ وَسَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَصَفْوَةِ رَبِّ العالَمِينَ أَمِينِ الله عَلى وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِما اسْتُقْبِلَ وَالمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ . السَّلامُ عَلى أَنْبِياءِ الله وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ وَعِبادِهِ الصَّالِحِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الوَصِيِّينَ وَوارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّنَ وَوَلِيَّ رَبِّ العالَمِينَ وَمَوْلايَ وَمَوْلى المُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ يا أمِينَ الله فِي أَرْضِهِ وَسَفِيرَهُ عَلى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ البالِغَةَ عَلى عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا دِينَ الله القَوِيمَ وَصِراطَهُ المُسْتَقِيمَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها النَّبَأُ العَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيِهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَنْهُ يَسْأَلُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، آمَنْتَ بِالله وَهُمْ مُشْرِكونَ وَصَدَّقْتَ بِالحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ