الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

505

مفاتيح الجنان ( عربي )

وتدعو إلى أن توفيت . وقال محمود بن لبيد : إنها كانت تأتي قبر حمزة وتبكي هناك ، فلما كان في بعض الأيام أتيت قبر حمزة فوجدتها تبكي هناك فأمهلتها حتى سكنت فأتيتها وسلمت عليها وقلت : يا سيّدة النسوان قد والله قطعت أنياط‍ قلبي من بكائك فقالت : يا أبا عمرو يحق لي البكاء فلقد أصبت بخير الاباء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ثم قالت : واشوقاه إلى رسول اللهِ ، ثم أنشدت تقول : إِذا ماتَ يَوما مَيِّتٌ قَلَّ ذِكْرُه‌ُوَذِكْرُ أَبِي مُذْ ماتَ وَالله أَكْثَرُ وقال الشيخ المفيد : وكان رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أمر في حياته بزيارة قبر حمزة ( عليه السلام ) وكان يُلِمُّ به وبالشهداء ولم تزل فاطمة ( عليها السلام ) بعد وفاته ( صلّى الله عليه وآله ) تغدو إلى قبره وتروح والمسلمون ينتابون على زيارته وملازمة قبره . * زيارة قبور الشهداء ( رضوان الله عليهم ) بأُحد * تقول في زيارتهم : [ السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى نَبِي اللهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، السَّلامُ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَيُّها الشُّهداء المُؤْمِنُونَ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أهْلَ بَيْتِ الإيْمانِ وَالتَّوْحِيدِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَنْصارَ دِينِ الله وَأَنْصارِ رَسُولِهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ أَشْهَدُ أَنَّ الله اخْتارَكُمْ لِدِينِهِ وَاصْطَفاكُمْ لِرَسُولِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ جاهَدْتُمْ فِي‌الله حَقَّ جِهادِهِ وَذَبَبْتُمْ عَنْ دِينِ الله وَعَنْ نَبِيِّهِ وَجُدْتُمْ بِأَنْفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلى مِنْهاجِ رَسُولِ الله فَجَزاكُمْ الله عَنْ نَبِيِّهِ وَعَنِ الإسلامِ وَأَهْلِهِ أَفْضَلَ الجَزاءِ وَعَرَّفنا وَجُوهَكُمْ فِي مَحَلِّ رِضْوانِهِ