الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
498
مفاتيح الجنان ( عربي )
أعماله ويسجل كتاب ( الجواهر ) في ديوان أعمال الآزري قال ( رض ) : إِنَّ تِلْكَ القُلُوب أَقْلَقَها الوَجْدُ * وَأَدْمى تَلْكَ العُيُونَ بُكاها كانَ أَنْكى الخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّي * مُقْلَةً لكِنَّ الهَوى أَبْكاها كُلَّ يَوْمٍ لِلْحادِثاتِ عَوادٍ * لَيْسَ يَقْوى رَضْوى عَلى مُلْتَقاها كَيْفَ يُرْجى الخَلاصُ مِنْهُنَّ إِلاّ * بِذِمامٍ مِنْ سَيِّدِ الرُّسْلِ طه مَعْقِلُ الخائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ * أَوْفَرُ العُرْبِ ذِمَّةً أَوْفاها مَصْدَرُ العِلْمِ لَيْسَ إِلاّ لَدَيْهِ * خَبَرُ الكائِناتِ مِنْ مُبْتَداها فاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌ * أَخَذَتْ مِنْهُما العُقُولُ نُهاها نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ السَّماواتُ وَالأ * رْضُ كَما نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذُكاها وَغَدَتْ تَنْشُرُ الفَضائِلَ عَنْهُ * كُلُّ قَوْمٍ عَلى اخْتِلافِ لُغاها طَرِبَتْ لاسْمِهِ الثَّرى فَاسْتَطالَتْ * فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّماء سُفْلاها جازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقْدُّسِ ذاتاً * تاهَتِ الأَنْبِياءِ فِي مَعْناها لاتُجِلْ فِي صِفاتِ أَحْمَدَ فِكْراً * فَهِي الصُّورَةُ الَّتِي لَنْ تَراها أَيُّ خَلْقٍ للهِ أَعْظَمُ مِنْهُ * وَهُوَ الغايَةُ الَّتِي اسْتَقْصاها قَلَّبَ الخافِقِيْنِ ظَهْراً لِبَطْنٍ * فَرَأى ذاتَ أَحْمَدَ فَاجْتَباها لَسْتُ أَنْسى لَهُ مَنازِلَ قُدْسٍ * قَدْ بَناها التُّقى فَأَعْلى بِناها وَرِجالاً أَعِزَّةً فِي بُيُوتٍ * أَذِنَ الله أَنْ يُعَزَّ حِماها سادَةٌ لاتُريدُ إِلاّ رِضىَ اللهِ * كَما لايُريدُ إِلاّ رِضاها خَصَّها مِنْ كَمالِهِ بِالمعانِي * وَبِأَعْلى أَسْمائِهِ سَمَّاها لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إِلاّ كُنُوزاً * خافِياتٍ سُبْحانَ مَنْ أَبْداها كَمْ لَهُمْ أَلْسُنٌ عَنْ الله تُنْبِي * هِيَ أَقْلامُ حِكْمَةٍ قَدْ بَراها وَهُمُ الاَعْيُنُ الصَّحِيحاتُ تَهْدِى * كُلَّ عَيْنٍ مَكْفُوفَةٍ عَيْناها عُلَماءٌ أَئِمَّةٌ حُكَماءٌ * يَهْتَدِي النَّجْمُ بِاتِّباعِ هُداها