الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
446
مفاتيح الجنان ( عربي )
اليوم الثالث فيه كان خلاص يوسف ( عليه السلام ) من السجن فمن صامه يسر الله له الصعب وفرج عنه الكرب وفي الحديث النبوي أنه استجيب دعوته . اليوم التاسع ( يوم تاسوعاء ) يوم التاسوعا عن الصادق ( عليه السلام ) قال : تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه بكربَلاءِ واجتمع عليه خيل أهل الشام وأناخوا عليه ، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها واستضعفوا فيه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه وأيقنوا انه لا يأتي الحسين ( عليه السلام ) ناصر ولايمدّه أهل العراق ، ثم قال بابي المستضعف الغريب . الليلة العاشرة ( ليلة عاشوراء ) ليلة العاشوراء وقد أورد السيد في ( الاقبال ) لهذه الليلة أدعية وصلوات كثيرة بما لها من وافر الفضل منها الصلاة مائة ركعة كل ركعة بالحمد وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويقول بعد الفراغ من الجميع : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ وَلاحَوْلَ وَلاقُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ . سبعين مرة ، وقد ورد الاستغفار أيضاً بعد كلمة العلي العظيم في رواية أخرى . ومنها الصلاة أربع ركعات في آخر الليل يقرأ في كل ركعة بعد الحمد كلا من آية الكرسي والتوحيد والفلق والناس عشر مرات ويقرأ التوحيد بعد السلام مائة مرة ، ومنها الصلاة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة الحمد والتوحيد خمسين مرة وهذه الصلاة تطابق صلاة أمير المؤمنين ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) ذات الفضل العظيم . وقال السيد في ذكر هذه الصلاة : فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى والصلاة على رسوله واللعن على أعدائهم ما استطعت . وروي في فضل إحياء هذه الليلة أن من أحياها فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة وأجر العامل فيها يعدل سبعين سنة ومن وفق في هذه الليلة لزيارة الحسين ( عليه السلام ) بكربَلاءِ والمبيت عنده حتى يصبح حشره الله يوم القيامة ملطخا بدم الحسين ( عليه السلام ) في جملة الشهداء معه ( عليهم السلام ) . اليوم العاشر ( يوم عاشوراء ) يوم استشهد فيه الحسين ( عليه السلام ) وهو يوم المصيبة والحزن للأئمة ( عليهم السلام )