الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
444
مفاتيح الجنان ( عربي )
طبقا لبعض الروايات أنّه يصلى فيه ركعتان بفاتحة الكتاب وعشر مرات سورة قل هو الله أحد وعشر مرات آية الكرسي ثم يدعى بعد الصلاة بهذا الدعاء : [ اللّهُمَّ ما عَمِلْتُ فِي هذِهِ السَّنَةِ مِنْ عَمَلٍ نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَلَمْ تَرْضَهُ وَنَسِيْتُهُ وَلَمْ تَنْسَهُ وَدَعَوْتَنِي إِلى التَّوْبَةِ بَعْدَ اجْتِرائِي عَلَيْكَ ، اللّهُمَّ فَإِنِّي اسْتَغْفِرُكَ مِنْهُ فَاغْفِرْ لِي وَما عَمِلْتُ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فَاقْبَلْهُ مِنِّي وَلا تَقْطَعْ رَجائِي مِنْكَ يا كَرِيمُ ] ، فإذا قلت هذا قال الشيطان يا ويلي ما تعبت فيه هذه السنة هدمه أجمع بهذه الكلمات وشهدت له السنة الماضية أنه قد ختمها بخير . . الفصل السابع في أعمال شهر محرّم إعلم أن هذا الشهر هو شهر حزن أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم . وعن الرضا ( عليه السلام ) قال : كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لم يُر ضاحكا وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام ، فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول : هذا اليوم الذي قتل فيه الحسين ( عليه السلام ) . الليلة الأوّلى روى لها السيد في ( الاقبال ) عدّة صلوات : الأولى : مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد والتوحيد . الثانية : ركعتان في الأوّلى منها الحمد وسورة الانعام وفي الثانية الحمد وسورة يَّس . الثالثة : ركعتان في كل منهما الحمد وإحدى عشرة مرة قل هو الله أحد . وفي الحديث عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : من أدى هذه الصلاة في هذه الليلة وصام صبيحتها وهو أول يوم من السنة فهو كمن يدوم على الخير سنة ولا يزال محفوظا من السنة إلى قابل فان مات قبل ذلك صار إلى الجنة وأورد السيد أيضاً دعاءً مبسوطاً يدعى به عند رؤية الهلال في هذه الليلة . اليوم الأول إعلم أن غرّة محرّم هو أول يوم السنة وفيه عملان : الأول : الصيام . وفي رواية ريّان بن شبيب عن الإمام الرضا ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) أنه قال : من صام