الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

430

مفاتيح الجنان ( عربي )

الآتية عقيب كل خمس عشرة فريضة أوّلها فريضة ظهر العيد وآخرها فريضة فجر اليوم الثالث عشر . هذا لمن كان في منى وأما من كان في سائر البلاد فيكبر بها عقيب عشر فرائض تبداً من فريضة ظهر العيد وتنتهي بفجر اليوم الثاني عشر والتكبيرات على رواية الكافي الصحيحة كما يلي : [ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ ، الله أَكْبَرُ عَلى ماهَدانا الله أَكْبَرُ عَلى مارَزَقَنا مِنْ بَهِيمَةِ الأنْعامِ وَالحَمْدُ للهِ عَلى ما أَبْلانا ] . ويستحب تكرار هذه التكبيرات عقيب الفرائض ما تيسّر كما يستحب التكبير بها بعد النّوافل أيضاً . اليوم الخامس عشر ميلاد الإمام علي النقي ( عليه السلام ) وكانت ولادته في سنة 212 . الليلة الثامنة عشرة ( ليلة عيد الغدير ) ليلة عيد الغدير وهي ليلة شريفة ، روى السيد في ( الاقبال ) لهذه اللّيلة صلاة ذات صفة خاصة ودعاء وهي اثنتا عشرة ركعة بسلام واحد . اليوم الثامن عشر : يوم عيد الغدير وهو عيد الله الأكبر وعيد آل محمد ( عليهم السلام ) ، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيا إِلاّ وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ‍ حرمته ، واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود ، واسمه في الأَرْض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود . وروي أنه سئل الصادق ( عليه السلام ) : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال : نعم أعظمها حرمة . قال الراوي : وأيُّ عيد هو ؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال ومن كنت مولاه فعلي مولاه ، وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة . قال الراوي وما ينبغي لنا ان نفعل في ذلك اليوم قال الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم السلام والصلاة عليهم ، وأوصى رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ان يتخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الأنبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصياؤهم بذلك فيتخذونه عيداً . وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرضا ( صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ ) أنه قال : يا بن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإن الله تبارك وتعالى يغفر لكل مؤمن