الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

289

مفاتيح الجنان ( عربي )

القسم الثاني : مايُستَحب اتيانه في لَيالي شَهر رَمَضان وهِيَ أمور : الأول : الافطار ويُستَحب تأخَيره عَن صلاة العشاء إلاّ إذا غلب عَليهِ الضعف أو كانَ له قوم ينتظرونه . الثاني : أن يفطر بالحلال الخالي مِن الشبهات سّيما التمر ليضاعف أجر صلاته أربعمائة ضعف ، ويحسن الافطار أيضاً بأيٍّ مِن التمر والرطب والحلواء والنبات والماء الحار . الثالث : أن يدعو عِندَ الافطار بدعوات الافطار المأثورة منها : أن يَقول : [ اللّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ] . ليهب الله لَهُ مثل أجر كُل مَن صام ذلِكَ اليَوم . ولدعاء : [ اللّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ ] ، الَّذي رواه السيّد والكفعمي فضل كبير . وروي أن أمير المُؤمنين ( عليه السلام ) كانَ إذا أراد أن يفطر يَقول : [ بِسْمِ الله اللّهُمَّ لَكَ صُمْنا وَعَلى رِزْقِكَ أَفْطَرْنا فَتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ] . الرابع : أن يقول عند أوَّل لقمة يأخذها : [ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا واسِعَ المَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي ] ، ليغفر الله لَهُ . وفي الحديث : إنّ الله تعالى يعتق في آخر ساعة مِن نهار كُل يَوم مِن شَهر رَمَضان ألف ألف رقبة فسل الله تعالى أن يجعلكَ منهم . الخامس : أن يتلو [ سورة القَدر ] عِندَ الافطار . السادس : أن يتصدق عِندَ الافطار ويفطّر الصائِمين ولو بَعدد مِن التمر أو بشربة مِن الماء . وعَن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنّ مَن فطّر صائماً فَلهُ أجر مثله مِن دون أن ينقص مِن أجره شي وكانَ له مثل أجر ما عمله مِن الخَير بقّوة ذلِكَ الطعام . وروى آية الله العلامة الحلي في ( الرسالة السعدية ) عَن الصادق ( عليه السلام ) : أنّ أيّما مؤمَن أطعم مؤمنا لقمة في شَهر رَمَضان كتبَ الله لَهُ أجر مَن أعتق ثلاثين رقبة مؤمنة ، وكانَ له عِندَ الله تعالى دعوة مستجابة . السابع : مِن المأثور تلاوة [ سورة القَدر ] في كُل لَيلَة ألف مرةٍ . الثامَن : أن يتلو [ سورة حَّم الدّخان ] في كُل لَيلَة مائةَ مرةٍ إن تيسّرت . التاسع : روى السيّد أنّ مَن قالَ هذا الدُّعاء في كُل لَيلَة مِن