الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
197
مفاتيح الجنان ( عربي )
وَحاجَتي إِلى الله ، وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ إِلى الله وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ إِلى الله فَاشْفَعُوا لِي عِنْدَ الله وَاسْتَنْقِذُونِي مِنْ ذُنُوبي عِنْدَ الله فَإنَّكُمْ وَسِيلَتِي إِلى الله وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ أَرْجُو نَجاةً مِنَ اللهِ ، فَكُونُوا عِنْدَ الله رَجائِي يا سادَتي يا أوْلِياء الله صَلَّى الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَلَعَنَ الله أعْداءَ الله ظالِمِيهِم مِنْ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ آمِينَ رَبَّ العالَمينَ ] . أقول : أورد الشيخ الكفعمي في كتاب ( البلد الأمين ) دعاءاً مبسوطاً موسوماً بدعاء الفرج ، وهو يحتوي في مطاويه على هذا التوسل ، وأظنّ أنّ التوسل بالأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) المنسوب إلى الخواجة نصير الدين هو تركيب من هذا التوسل ، ومن الصلاة على الحجج الطاهرين في خطبة بليغة أوردها الكفعمي في أواخر كتاب ( المصباح ) ، والسيد علي خان قد أورد في كتاب ( الكلم الطيّب ) نقلاً عن ( قبس المصابيح ) للشيخ الصهرشتي دعاءاً للتوسل ذا شرح لا يسعه المقام ، والدعاء هو : [ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى ابْنَتِهِ وَعَلىْ ابْنَيْها ، وَأَسْأَلُكَ بِهِمْ أَنْ تُعِينَنِي عَلى طاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَأَنْ تُبَلِّغَنِي بِهِمْ مابَلَّغْتَ أَحَداً مِنْ أَوْلِيائِكَ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ ، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَميرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنَ أبِي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلاّ انْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَغَشَمَنِي وَآذانِي وَانْطَوى عَلى ذلِكَ وَكَفَيْتَنِي بِهِ مَؤُونَةَ كُلِّ أَحَدٍ يا أرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيَّ بْنَ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلاّ كَفَيْتَنِي بِهِ مَؤُونَةَ كُلِّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ وَسُلْطانٍ عَنِيدٍ يَتَقَوَّى عَلَيَّ بِبَطْشِهِ وَيَنْتَصِرُ عَلَيَّ بِجُنْدِهِ إنَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ يا وَهَّابُ ، اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ