الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
162
مفاتيح الجنان ( عربي )
[ رَضِيتُ بِالله رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً ، وَبِالاِسْلامِ دِيناً ، وَبِالقُرْآنِ كِتاباً وَبِالكَعْبَةِ قِبْلَةً ، وَبِعَلِيٍّ وَليّاً وإِماماً ، وَبِالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيِّ ابْنِ الحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالحُجَّةِ بْنِ الحَسَنِ صَلَواتُ الله عَلَيْهِمْ أَئِمَّةً . اللّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضِنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ ] . دعاء الجوشن الكبير المذكور في كتابي البلد الأمين والمصباح للكفعمي ، وهو مروي عَن السجاد ، عَن أبيه ، عَن جدّه ، عَن النبيّ صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، وقد هبط به جبرئيل على النبي ( صلّى الله عليه وآله ) وهو في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل آلمه ، فقال : يا محمد ، ربك يقرئك السلام ، ويقول لك : اخلع هذا الجوشن ، واقرأ هذا الدعاء ، فهو أمان لك ولاُمتك ، ثم أطال في ذكر فضله بما لا يسعه المقام . ومن جملة فضلها ان من كتبه على كفنه استحى الله أن يعذّبه بالنّار ، ومن دعا به بنيّة خالصة في أول شهر رمضان رزقه الله تعالى ليلة القدر وخلق له سبعين الف ملك يسبحون الله ويقدسونه وجعل ثوابهم له . ومن دعا به في شهر رمضان ثلاث مرات حرم الله تعالى جسده على النّار ، وأوجب له الجَّنة ، ووكل الله تعالى به ملكين يحفظانه من المعاصي ، وكان في أمان الله طول حياته ، وفي آخر الخبر أنه قال الحسين ( عليه السلام ) : أوصاني أبي عليٌ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه ، وأن أكتبه على كفنه ، وأن أعلمه أهلي وأحثهم عليه ، وهو ألف اسم وفيه الاسم الأَعْظَمِ . أقول : يستفاد من هذا الحديث أمران : الأَوَّل : استحباب كتابة هذا الدعاء على الأكفان كما أشار إلى ذلك العلاّمة بحر العلوم عطّر الله مرقده . في كتاب الدرّة : وَسُنَّ أَنْ يُكْتَبَ بِالاَكْفانِ شَهادَةُ الاِسلامِ وَالايْمانِ وَهكذا كِتابَةُ القُرْآن وَالجَوْشَنُ المَنْعُوتُ بِالاَمانِ