الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
114
مفاتيح الجنان ( عربي )
أتعرَّف خَبَرك . قالَ : ثُمَّ نَظَرت إلى القَبْر فبَكَيت ، فَنَظَر إليّ فقال : يا صقر لا عَلَيكَ لَنْ يَصلُوا إِلينا بِسُوءٍ . فقلت : الحَمد للهُ ، ثُمَّ قلت : يا سَيِّدي حديث يروى عَن النَبِّي ( صلّى الله عليه وآله ) لا أَعرف مَعناهُ . قالَ : وَما هُوَ ؟ قُلت : قوله لاتعادُوا الاَيَّام فتُعاديكُم ما مَعناهُ ؟ فَقال : نَعَم ، الاَيَّام نَحنُ ماقامَتِ السَّماوات وَالاَرض ، فَالسَّبْتُ اسْم رَسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والاَحَّد أَميرالمُؤمِنينَ ( عليه السلام ) ، والاثنانُ الحَسَنِ والحُسَين ( عليهما السلام ) ، والثَّلاثاء عَلِيّ بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِي وجَعفَر بن مُحَمَّد ( عليهم السلام ) ، والاَربِعاء مُوسى بن جَعفَر وعَلِي بن مُوسى ومُحَمَّد بن عَلِي وانا ، والخَميس ابني الحَسَنِ ( عليهم السلام ) ، والجُمعة ابن ابني واليه تجتمع عصابة الحَقّ . فهذا معنى الاَيَّام فلا تُعادوهم في الدُّنيا فيُعادوكُم في الآخرة . ثُمَّ قالَ : وَدِّعْ واخرُج . ثُمَّ رَوى السَّيِّد هذا الحديث بسند آخر عَن القطب الراوندي ، ثُمَّ قالَ : ذكر زيارةِ النَّبِّي ( صلى الله عليه وآله ) في يومه وَهُوَ يَوم السَّبت : [ أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالمُؤْمِنِينَ ، وَغَلَظْتَ عَلى الكافِرِينَ ، وَعَبَدْتَ الله مُخْلِصا حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ ، فَبَلَغ الله بِكَ أَشرَفَ مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ . الحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ ، وَأَنْبيائِكَ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالاَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ