عودة مهاوش الأردني
173
الكتاب المقدس تحت المجهر
يونانية ولاتينية وسريانية ، . . . وقد أضيف إليه بعض الشئ في اللاتينية " ( 1 ) . س 32 : إذا ليس فقط الكتاب المقدس لا يصدق عليه أنه كلام الله ، بل إن أكثر مؤلفيه - غير واحد في التوراة - مجهولين ولا نعرف عنهم شيئا . لكن من الواضح أيضا أن النظام التاريخي لا أقل لم يراع في التوراة . وهذا أوضح في أسفار الأنبياء فإلى ماذا تعزون ذلك ؟ ج : " ( إن ) عدم النظام التاريخي الوارد في عدة أسفار نبوية مصدره التلاميذ الذين جمعوا الأقاويل النبوية المشتتة وادخلوا خلال هذه المجموعات بعض التراجم " ( 2 ) . س 33 : بما أنكم قلتم مرارا أن الأسفار هي من تأليف أشخاص غير معروفين ، وأنها ترجمت إلى لغات مختلفة ، فهل من الممكن أن توجد أغلاط في الترجمة ، وإذا كان الجواب إيجابيا ، فماذا تثبيت هذه الحقيقة . أرجو إعطاء مثال واحد ليس أكثر ضمن الجواب على هذا السؤال : ج : سفر المكابيين الأول . ( حيث ) أن إنشاءه وبعض الأغلاط في الترجمة تثبت أن النص الأصلي ، وهو على الأرجح قليل الانتشار جدا كان بلغة سامية . . . " ( 3 ) . س 34 : ماذا تعني على الأرجح ؟ هل تقول إنك لست متأكدا بأي لغة كتب أصلا ! ! من هو المؤلف ؟
--> ( 1 ) ج 2 ص 266 يشوع بن سيراخ . ( 2 ) ج 2 ص 337 الأنبياء . ( 3 ) ج 2 ص 769 المكابيين الأول .