الشيخ عبد الله الناصر

162

محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )

خِلافَ ما تُضْمِرُون . والارْتِغاءُ : شُرْبُ رُغْوَةِ ( 1 ) اللَّبَنِ . وأصلُه الرجلُ يُؤْتَى بالَّلَبنِ ، فيُظْهِرُ أنه يُريدُ الرُّغْوةَ خاصَّةً ، لا يُريدُ غيرَها ، فيشرَبُها ، وهو مع ذلك يَحْسُو مِن الَّلَبن سِرّاً . والوَخْزُ : النَّخْسُ . والحَزُّ : قَطْعُ الشيءِ من غير أن يَبِينَ . والمُدَى : جَمْع مُدْية ، وهي السِّكِّينُ . والابْتغاء : الطَّلَبُ . ووَيْهاً : كلمةٌ يقولُها المُغْرِي بالشيءِ ، والمُنْكِرُ له ، على القومِ المُخاطَبِين . وإيهاً : كلمةُ تحريضِ ، وحَثَّ ، واستِزادة . والمُسْلِمةُ ، والمُهاجِرةُ : تُريدُ بهما الأُمَّةَ المسلمةَ ، والطائفةَ المهاجرةَ . والاِبتزازُ : السَّلْبُ ، والأَخْذُ ، يقال : بَزَّه ثَوبَه ، وابتَزَّه . والهاء في « إرْثِيَهْ » و « أبِيَهْ » هاءُ السَّكْتِ والوقفِ ، كقولِه تعالى : ( مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ) ( 2 ) . والأمرُ الفَرِيُّ : العظيمُ . والجُرْأةُ : الإِقدام على الأمرِ . وقَطْعُ الرَّحِمِ : ضِدُّ وَصْلِها ، وهو عُقوقُ الأهلِ والأقارِب ، وتَرْكُ بِرِّهِم ، والإِحسانِ إليهم .

--> ( 1 ) الراء مثلثة . ( 2 ) سورة الحاقة : 28 .