الشيخ عبد الله الناصر
157
محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )
وقيل : هو جِلْدٌ السَّخْلةِ والماعِزةِ . والقِدُّ ، بالكسر : سَيْرٌ يُقْطَعُ من جِلْد غيرِ مَدْبُوغ . والخُشُوعُ : الذُّلُّ ، والخُضُوعُ . والتَّخطُّفُ : الاستِلابُ ، وأخْذُ الشيء بسُرْعة ، وقد خَطِفَ الشيءَ يخْطَفُه ، وخَطَفه يَخْطِفُه . والإِنْقاذُ : الإِنْجاءُ ، والتَّخْليصُ . وبعدَ الَّلَتيَّا والَّتي : أي بعدَ الشَّدائِد ، والأُمورِ العظيمة ، وهي كلمةٌ تُقالُ في الأمرِ الصَّعْب المُسْتَبْعَد . والَّلَتيَّا : تصغير الَّتِي ، ولم يستعملوا معها الصِّلَةَ والعائدَ ، ليُوهِمُوا أن الأمرَ بلَغَ مِن الشِّدَّةِ ما تَقْصُرُ عن وَصْفِه . وتقديرُه : بعدَ الَّتي مِن شِدَّتها كَيْتَ وكَيْتَ . ومُنِىَ الرجلُ بكذا : أي بُلِىَ به . يُقال : مَنَوْتُه ومَنَيْتُه : إذا ابْتلَيْتَه ، وكأنّه من المَنَا : القَدَر ، قال : حتى تُلاقِىَ ما يَمْنِي لكَ المانِي . أي ما يُقدِّر لك المُقَدِّر . والبُهَمُ : جَمْعُ بُهْمة ، بالضمّ ، وهي مُشْكِلاتُ الأمورِ ، فاستعارَتْها لشِدادِ الرِّجالِ . وإن كانت الهاءُ ساكنةً ، فهي جمعُ بَهِيم ، وهو الذي لا يُخالِطُ لونَه لونٌ سِواه . والذُّؤْبانُ : جَمْعُ ذِئْب . وتُريدُ به لُصُوصَ العَرب ، وأشرارَهم . والمَرَدَةُ : جمع مارِد ، وهو الشَّيطانُ الدَّاهِي مِن الإِنس والجِنِّ . وأهلُ الكتابِ : اليهودُ والنَّصارى .