الشيخ عبد الله الناصر

154

محنة فاطمة بعد وفاة رسول الله ( ص )

والحَفَدَةُ : الأتْباعُ والخَوَلُ ، جَمْع حافِد وحافِدة ، سُمُّوا به مِن الحَفْدِ : الإِسراعِ في الخِدمة والعَملِ . يُقال : حَفَدْتُ وأحفَدْتُ . ووَطْؤُ الذَّيل في المشي : من آثارِ الحياءِ والخَفَر ، وكان ذلك من عادةِ نساء العرب . وقولُها : « لا تَخْرِمُ مِشيْةَ رسولِ الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » أي لا تَتْرُك ولا تُخالِف ، وكانت مِشْيتُها تُشبْه مِشْيتَه . والحَشْدُ ، بسكون الشِّين : الجَمْع ، واحتشَدَ القومُ : إذا تَجمَّعُوا . ولُطَّتْ : أي مُدَّتْ وسُتِرتْ ، يقال : لَطَّ الحقَّ بالباطِل : إذا سَتَره به . ويُروى : « نِيطَتْ » أي عُلِّقتْ ، يقال : ناطَ به كذا يَنُوطُه نَوْطاً : إذا عَلَّقه . والمُلاءَةُ : الإِزارُ . والأنينُ : صوتُ المتوجِّع الشَّاكي . وأجْهَشَ بالبكاء : إذا تهيَّأ له ، يقال : جَهشْتُ ، وأجْهَشْتُ ، وأصلُه أن يفزعَ الإِنسانُ ، ويلجأَ إلى غيرِه ، وهو مع ذلك يريد البكاء ، كما يفزَعُ الصبيُّ إلى أُمِّه من شيء يخافه . والنَّحِيبُ : الصوتُ في البكاء . وفَوْرةُ الشيء : أَوَّلُه ، وحِدَّتُه ، ومنه فوران القِدْرِ ، وغليانُها . والرَّوعَةُ : المَرَّةُ من الرّوعِ : الفَزَع . وقولُها : « عَوْداً على بَدْء » أي مرَّةً بعدَ مرَّة ، وآخِراً بعدَ أوَّل . والسَّرفُ : ضِدُّ القَصْدِ ، والسَّرَفُ : الإِغفالُ والخطأُ . والشَّطَطُ : البُعْدُ عن الحَقَّ ، والجَوْرُ ، والظُّلْم .