ابن أبي جمهور الأحسائي

84

عوالي اللئالي

( 93 ) وروي عن الرضا ( عليه السلام ) أنه قال : ( قبر أبي ببغداد أمان لأهل الجانبين ) ( 1 ) . ( 94 ) وروى الشيخ المفيد عن ابن قولويه مرفوعا إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وقد سأله سائل عن زيارتهم بعد موتهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : ( ما من نبي أو امام يموت في شرق الأرض أو غربها الا رفع الله روحه وجسده إلى السماء ، فقال : وكيف ؟ ولا بد من دفن أجسادهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : نعم ، ولكن لا تلبث بعد دفنها في الأرض

--> ( 1 ) لم نظفر على حديث بهذه العبارة ومثله ما رواه في التهذيب ج 6 / 30 ، باب فضل زيارته ( عليه السلام ) ، حديث : 5 ، ولفظه : ( عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن الله نجا بغداد بمكان قبور الحسينيين فيها ) . وما رواه في المناقب ، ج 4 / 329 ، من قوله ( عليه السلام ) : ان الله نجا بغداد بمكان قبر أبى الحسن ( عليه السلام ) . ويدل عليها ما رواه ابن قولويه في كامل الزيارات ، الباب التاسع والتسعون ، حديث : 10 ، ففيه : ( ودخل رجل فسلم عليه وجلس وذكر بغداد ورداءة أهلها وما يتوقع أن ينزل بهم من الخسف والصيحة والصواعق وعدد من ذلك أشياء ، فسمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) وهو يقول : أما أبو الحسن فلا ) وقال بعض شراح الأحاديث : أي ما دام أبو الحسن فيهم ، فهم ببركة مشهده الشريف في أمن مما ذكر .